وقعت شركة ريمات الرياض للتطوير، الذراع التطويرية لأمانة منطقة الرياض، عقدين جديدين للإعلانات الخارجية مع مجموعة نايف الراجحي الاستثمارية لتحويل المشهد الحضري للعاصمة. وتتيح الاتفاقيات، التي أُعلن عنها في 20 يناير 2025، تركيب وتشغيل وصيانة اللوحات الإعلانية على الأراضي البيضاء والمباني قيد الإنشاء في مدينة الرياض.

عقود الإعلانات الخارجية لريمات الرياض تعزز التطوير الحضري

يمثل العقدان الجديدان خطوة مهمة في استراتيجية ريمات الرياض لتمكين مشاركة القطاع الخاص في التطوير البلدي. من خلال تحويل الأراضي البيضاء غير المستغلة والمباني قيد الإنشاء أو التجديد إلى عناصر حضرية نشطة، تهدف الشراكة إلى تعزيز الجودة الجمالية للعاصمة مع توليد فرص استثمارية.

تعكس عقود الإعلانات الخارجية هذه رؤية أوسع لتعزيز دور الإعلان التجاري كقيمة مضافة تطويرية للرياض. وتتماشى المبادرة مع أهداف رؤية السعودية 2030 من خلال تعزيز الاستدامة المالية وتحسين جودة الحياة وخلق بيئة حضرية أكثر ابتكاراً.

الرئيس التنفيذي يسلط الضوء على فوائد الشراكة

“من خلال هذه الشراكات، نقوم بتطوير نماذج تشغيلية مبتكرة تساهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز المشهد الحضري للعاصمة، وزيادة الفرص الاستثمارية. من خلال العمل بالشراكة مع القطاع الخاص، ندعم الازدهار الإقليمي والاستدامة المالية وتحول المدينة إلى بيئة أكثر ابتكاراً وقابلية للعيش بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.”

عبدالله بن سليمان أبو داود، الرئيس التنفيذي لشركة ريمات الرياض للتطوير

توضح الشراكة مع مجموعة نايف الراجحي الاستثمارية كيف يمكن للتعاون بين القطاعين العام والخاص أن يدفع التحول الحضري. من خلال الاستفادة من خبرات وموارد القطاع الخاص، تعمل ريمات الرياض على تسريع تطوير الخدمات البلدية مع الحفاظ على معايير جمالية عالية في جميع أنحاء العاصمة.

الرؤية الاستراتيجية للتطوير البلدي

تأسست شركة ريمات الرياض للتطوير في نهاية عام 2021، وتعمل كممكن استراتيجي للشراكات مع القطاع الخاص. تمتد مهمة الشركة إلى ما هو أبعد من الإعلانات الخارجية لتشمل نهجاً شاملاً للتطوير البلدي، بما في ذلك رفع معايير الخدمة وتحسين المشهد الحضري وتحقيق الاستدامة المالية في منطقة الرياض.

وتطلعاً إلى المستقبل، تهدف شركة ريمات الرياض للتطوير إلى وضع الرياض بين أكثر البيئات حيوية وتنافسية في العالم. تركز استراتيجية الشركة على جذب الفرص الاستثمارية وتعزيز نمو الأعمال وخلق وجهة مثالية للعيش والعمل والترفيه. تمثل عقود الإعلانات الخارجية هذه عنصراً واحداً فقط من تحول أوسع سيساعد الرياض على استضافة الأحداث العالمية الكبرى والعمل كمقر للشركات الكبرى.

يضع التعاون بين ريمات الرياض ومجموعة نايف الراجحي الاستثمارية سابقة للشراكات المستقبلية بين القطاعين العام والخاص في العاصمة، مما يوضح كيف يمكن للنماذج التشغيلية المبتكرة أن تحسن الجماليات الحضرية وتولد الإيرادات وتدعم أهداف النمو المستدام في وقت واحد.