خلال مشاركتها في معرض مستقبل الذاكرة والتخزين 2026، استعرضت الشركة تقنية سانديسك NAND المصممة لدعم البنية التحتية لتقنيات الذكاء الاصطناعي. ومع نمو النماذج الكبيرة واتساع قدرتها على استيعاب السياق، يزداد الطلب على سعة الذاكرة والتخزين لتعزيز الأداء العام. وبناءً على ذلك، تقدم الشركة حلولاً متقدمة لمواكبة الاحتياجات المتنامية لمراكز البيانات والبيئات السحابية.

تطورات تقنية سانديسك NAND الجديدة

وأوضحت الشركة أن تقنية سانديسك NAND تسهم في تلبية متطلبات السعة والأداء لمراكز البيانات. وقال كرام إسماعيل، الرئيس التنفيذي للمنتجات في سانديسك، إن القدرة على تخزين البيانات ونقلها بكفاءة أصبحت توازي أهمية قدرات الحوسبة نفسها. وأضاف أن العملاء يحتاجون إلى أنظمة تخزين توفر الأداء المطلوب دون زيادة التعقيد التشغيلي.

“دخلت البنية التحتية للذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة، أصبحت فيها القدرة على تخزين البيانات ونقلها والوصول إليها بكفاءة لا تقل أهمية عن قدرات الحوسبة نفسها.”

كرام إسماعيل، الرئيس التنفيذي للمنتجات في سانديسك

أبرز الحلول التقنية المعروضة في FMS 2026

وشهد المعرض استعراض عدة حلول برمجية وعتادية جديدة من الشركة. وتحديداً، تم تقديم تقنية BiCS10 QLC NAND، وهي الجيل الجديد من تقنية 3D NAND المصممة لتحسين الكثافة وكفاءة الطاقة في قطاع الكمبيوتر والمحمول والبيئات السحابية. بالإضافة إلى ذلك، جرى استعراض تقنية High Bandwidth Flash (HBF) المصممة لتلبية احتياجات عمليات الاستدلال واسعة النطاق.

وعلاوة على ذلك، شمل العرض إصداراً محدثاً من إطار عمل دورة حياة بيانات الذكاء الاصطناعي الخاص بالشركة. ويقوم هذا الإطار برسم خريطة لمتطلبات التخزين عبر مختلف المراحل، بدءاً من الأرشيفات الخام وحتى مستودعات التدريب والاستدلال. كما عرضت الشركة أقراص التخزين الصلبة للمؤسسات (SSDs) ذات التحمل العالي، بما في ذلك تقنيات PCIe Gen 6 المستقبلية وتصاميم E3.S فائقة السعة.

الكلمة الرئيسية والجلسات الحوارية المشتركة

وألقى مسؤولو الشركة كلمة رئيسية بعنوان “ذاكرة NAND: الأساس المرن والقابل للتوسع لعصر الذكاء الاصطناعي” يوم الأربعاء 5 أغسطس. وتناولت الكلمة كيفية إعادة تشكيل البنية الهرمية للتخزين بواسطة نماذج السياق الطويل وسير العمل الوكيلي. وشارك في التقديم كل من جيم إليوت، الرئيس التنفيذي للإيرادات، وألبير إيلكبهار، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا، إلى جانب إسماعيل.

وفي الوقت نفسه، شاركت الشركة في جلسة حوارية ركزت على تجاوز تحديات أداء الذاكرة. وضمت الجلسة ممثلين من شركتي Google وSK hynix لمناقشة تطوير منظومة تقنية HBF. وبحث المشاركون المتطلبات اللازمة لجعل هذه التقنيات قابلة للتطبيق الفعلي في البنية التحتية الحالية للذكاء الاصطناعي.

الآفاق المستقبلية لبنية التخزين التحتية

ويرى خبراء القطاع أن تقنية سانديسك NAND ستلعب دوراً هاماً في تقليل الاختناقات المرتبطة بالنماذج الكبيرة. ومع سعي المؤسسات لتوسيع قدراتها الرقمية، من المتوقع أن يزداد الطلب على أنظمة الذاكرة الفعالة. ونتيجة لذلك، سيبقى دمج ذواكر الفلاش المتقدمة محوراً رئيسياً لتطوير العتاد الموجه للمؤسسات.

وتواصل الشركة تطوير حلول الفلاش لدعم نمو قطاع الاقتصاد والأعمال الرقمي. كما أتيحت لزوار المعرض فرصة الاطلاع على حلول التخزين المخصصة للسيارات وأقراص التخزين الاستهلاكية. وتشير هذه التطورات إلى توجه أوسع نحو اعتماد حلول التخزين عالية السعة في مختلف القطاعات التقنية.