وقع الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية مذكرة تفاهم مع البنك السعودي الفرنسي BSF في العاصمة الرياض، بهدف تعزيز التعاون المشترك والربط الفعّال بين القطاع المالي وقطاع الألعاب والترفيه المتسارع في المملكة العربية السعودية.

مجالات التعاون المالي والتقني

تتضمن بنود المذكرة بحث فرص رعاية الفعاليات والبطولات الكبرى المقامة في المملكة، وتقديم خدمات مصرفية تنفيذية متخصصة لدعم العمليات التشغيلية والإدارية. علاوة على ذلك، سيعمل الطرفان على دمج أنظمة رقمية متطورة تسهم في تسهيل التعاملات المالية المرتبطة بالقطاع، بما يخدم استقرار ونمو بيئة الاقتصاد والأعمال المحلي.

كما تشمل الاتفاقية توفير برامج استثمارية ومنتجات تمويلية متكاملة يقدمها البنك، صُممت خصيصاً لدعم نمو الأعمال وخدمة المطورين والمنظمين والشركات التقنية الناشئة، إلى جانب الاستفادة من مختلف التطبيقات والبرمجيات المصرفية المتقدمة لتعزيز الكفاءة المالية.

تصريحات مسؤولي الجهتين

أكد مسؤولو الجانبين أهمية هذه الخطوة لربط البنية التحتية المصرفية الحديثة مع المشاريع الترفيهية والتقنية الصاعدة في السوق السعودي، وتحقيق استدامة متكاملة للأنشطة الرياضية الرقمية.

“تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة للربط بين التميز المالي الذي تتمتع به المملكة وبين التطور المتسارع في قطاع الرياضات الإلكترونية. نحن نبني معاً محركاً اقتصادياً قوياً ومستداماً، يضمن دعم منظومتنا ببنية تحتية مالية متطورة وابتكارات رقمية كفيلة بترسيخ مكانة المملكة كوجهة عالمية رائدة للرياضات الإلكترونية”.

روان البتيري، الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية

من جانبه، أوضح ممثل البنك دور الحلول التمويلية المبتكرة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية الشاملة للقطاعات الواعدة.

“يسرّنا في BSF توقيع هذه الاتفاقية التي تعكس رؤيتنا في تعزيز التكامل بين القطاع المالي وقطاع الرياضات الإلكترونية، باعتباره أحد القطاعات الاستراتيجية الواعدة، ومن خلال هذه الشراكة نسعى لتقديم حلول وخدمات مالية متقدمة تسهم في تمكين القطاع من تحقيق مستهدفاته وتسريع نموه بما يدعم تطور الاقتصاد الرقمي في المملكة”.

مشهور المسعودي، رئيس قطاع مصرفية الأفراد في البنك السعودي الفرنسي BSF

أهداف الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية

يقود الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية تنظيم وتطوير هذا القطاع الحيوي منذ تأسيسه في أواخر عام 2017 عبر مسارين متكاملين. يركز المسار الأول على صقل وتطوير مواهب المتنافسين ونقلهم من مستوى الهواة وصولاً إلى الاحتراف والمنافسة العالمية، بينما يهتم المسار الثاني بتنمية سلسلة القيمة للقطاع واستقطاب الاستثمارات النوعية وبناء شراكات موثوقة مع كبرى شركات التطوير الدولية.

دعم مستهدفات رؤية 2030

تسهم هذه الاتفاقية في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 والاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية الهادفة لتنويع الاقتصاد الوطني، حيث يواصل الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية إبرام شراكات استراتيجية تسهم في تمكين الكفاءات الوطنية وربط الحلول المصرفية بمستقبل صناعة الترفيه الرقمي في المنطقة والعالم.