كشف تقرير حديث صادر عن منصة نيرف (nPerf) أن المملكة العربية السعودية حققت مرتبة متقدمة في جودة بث الهاتف المحمول بين الدول المشاركة في بطولة كرة القدم لعام 2026. وسجلت الشبكات المحلية مؤشراً بلغ 75.0% خلال الفترة الممتدة من مطلع يناير وحتى نهاية مايو من العام الجاري.

وتقيس هذه الدراسة المستقلة قدرة الشبكات على تشغيل مقاطع الفيديو بدقة مختلفة تشمل 720p و1080p و2160p في ظروف تشغيلية متنوعة. وتوضح البيانات الصادرة أن المستخدمين في المملكة يستفيدون من سرعات تتيح مشاهدة المحتوى المرئي بدقة عالية دون انقطاع في معظم الأوقات.

مؤشر بث الهاتف المحمول في المملكة

أظهرت نتائج القياسات أن مؤشر بث الهاتف المحمول في السعودية يضعها ضمن قائمة أفضل عشرين دولة مشاركة في البطولة العالمية. وتأتي هذه الأرقام بناءً على ملايين الاختبارات التي يجريها مستخدمو الأجهزة المحمولة بشكل فعلي عبر التطبيق المخصص للقياس.

مقارنة الأداء مع الدول المشاركة

عند مقارنة النتائج مع الدول الأخرى، تظهر البيانات تقارب الأداء بين المملكة واليابان التي سجلت مؤشراً بلغ 76.3%، بفارق 1.3 نقطة لصالح الأخيرة. وفي المقابل، تفوقت الشبكات السعودية على المغرب الذي سجل 73.4% بفارق 1.6 نقطة، مما يظهر تنافسية البنية التحتية المحلية.

علاوة على ذلك، اتسع الفارق بين السعودية وإسبانيا ليصل إلى 4.6 نقاط، حيث سجلت إسبانيا مؤشراً قدره 70.4%. كما تفوقت المملكة على كندا التي حصلت على 70.0% بفارق بلغ 5.0 نقاط كاملة وفقاً لتقرير المنصة.

تفاصيل قياسات منصة نيرف

أشارت المنصة إلى وجود تباينات واضحة في الأداء عند مقارنة المملكة مع دول أخرى في القائمة مثل الجزائر. وسجلت الجزائر مؤشراً بلغ 62.4%، مما يضع الفارق بينها وبين الشبكات السعودية عند 12.6 نقاط كاملة في جودة تشغيل الفيديو.

وتعتمد المنصة في تقييمها على معايير دقيقة تشمل سلاسة التشغيل وزمن التحميل ونسب الانقطاع أثناء مشاهدة مقاطع الفيديو. وتساعد هذه التحليلات مشغلي قطاع الاتصالات على تحديد نقاط القوة والضعف في شبكاتهم لتحسين جودة الخدمة.

واقع البنية التحتية للاتصالات

يسهم التطور المستمر في قطاع الشبكات في دعم استهلاك المحتوى المرئي المتزايد عبر الهواتف الذكية في المملكة. وتؤكد المؤشرات الحالية قدرة الشبكات على تلبية متطلبات المستخدمين المتزايدة لمشاهدة البث المباشر والمحتوى عالي الدقة.

ونتيجة لذلك، تواصل الجهات المعنية العمل على تطوير البنية التحتية الرقمية لضمان استقرار الخدمات وسرعتها في مختلف المناطق. وتأتي هذه الجهود تماشياً مع النمو السريع في استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي ومنصات البث الرقمي.