أعلنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” انضمامها إلى الجمعية العالمية للخصوصية (Global Privacy Assembly – GPA) عضوًا كاملًا، في خطوة تعكس تقدم المملكة في مجال حماية البيانات الشخصية وفق المعايير الدولية، وذلك في العاشر من أبريل 2026. وتُعدّ سدايا في الجمعية العالمية للخصوصية خطوة مؤسسية تمنح المملكة صوتًا فاعلًا في رسم توجهات حماية البيانات على المستوى الدولي.
تجمع الجمعية العالمية للخصوصية الجهات المختصة بحماية البيانات والخصوصية من مختلف دول العالم. وتهدف إلى تعزيز التعاون بين أعضائها ومواكبة التطورات المتسارعة في مجال حوكمة البيانات الشخصية.
دور سدايا في الجمعية العالمية للخصوصية
بموجب هذا الانضمام، ستشارك “سدايا” في مناقشة التحديات وصياغة التوجهات المتعلقة بحماية البيانات الشخصية وخصوصية الأفراد. وتتولى الهيئة الإشراف على تطبيق أحكام نظام حماية البيانات الشخصية في المملكة، إلى جانب إدارة ملف البيانات الوطنية.
وأشارت الهيئة إلى أن العضوية ستدعم التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع الجهات النظيرة حول العالم. ويضع ذلك المملكة في موقع المساهم الفاعل في صياغة السياسات العالمية للخصوصية، لا مجرد متابع لها.
سدايا في الجمعية العالمية للخصوصية وعام الذكاء الاصطناعي 2026
يتزامن هذا الانضمام مع تخصيص المملكة عام 2026 عامًا لـالذكاء الاصطناعي، وهو ما يتوافق مباشرة مع توجهات “سدايا” في تعزيز مكانة المملكة في مجالات البيانات وتنظيم الذكاء الاصطناعي على الصعيد الدولي.
يتصاعد اهتمام الجهات التنظيمية حول العالم بكيفية تعامل أنظمة الذكاء الاصطناعي مع البيانات الشخصية. وتمنح عضوية المملكة في الجمعية العالمية للخصوصية حضورًا مؤسسيًا رسميًا في هذا النقاش.
الارتباط برؤية السعودية 2030
وصفت “سدايا” هذا الانضمام بأنه امتداد للجهود التي تبذلها المملكة في إطار رؤية السعودية 2030، مشيرةً إلى أنه يدعم بناء بيئة تنظيمية تتيح التقدم التقني مع صون حقوق الأفراد.
يُشكّل التحول الرقمي ركيزة محورية في رؤية السعودية 2030، وتقع حوكمة البيانات في صميم هذا التوجه. وتمنح العضوية في هيئات دولية كالجمعية العالمية للخصوصية المملكةَ اطلاعًا مباشرًا على أفضل الممارسات العالمية والأطر التنظيمية.
نبذة عن الجمعية العالمية للخصوصية
تُعدّ الجمعية العالمية للخصوصية من أبرز الهيئات الدولية المعنية بحماية البيانات والخصوصية؛ إذ تربط بين سلطات حماية البيانات الوطنية وتعمل على توحيد المعايير عبر الولايات القضائية المختلفة. وتُعبّر العضوية فيها عن التزام الدولة بالاستخدام المسؤول للبيانات وحقوق الخصوصية الفردية.
يُضيف انضمام “سدايا” المملكةَ العربية السعودية إلى شبكة من الجهات التنظيمية التي تعمل بفاعلية على تشكيل منظومة حوكمة البيانات الشخصية في عصر يشهد تبنيًا متسارعًا لتقنيات الذكاء الاصطناعي وتدفقًا عابرًا للحدود للبيانات.




