اختتمت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بالتعاون مع البنك الدولي برنامج سدايا الدولي الذي أقيم في بلجيكا وألمانيا.

وقد عُقد البرنامج خلال الفترة من 8 إلى 12 يونيو 2026م بهدف الاطلاع على التجارب الدولية في مجالات حوكمة البيانات والسياسات الرقمية. علاوة على ذلك، شملت الفعاليات عقد مشاورات مكثفة مع خبراء التقنية في كلا البلدين لتبادل الخبرات وتطوير الأطر التنظيمية.

تفاصيل برنامج سدايا الدولي في أوروبا

استعرض المشاركون في برنامج سدايا الدولي تجربة المملكة العربية السعودية في بناء منظومة وطنية متقدمة للبيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي. كما ركزت الجلسات على إبراز المنجزات الوطنية في مجالات الحوكمة والسياسات الرقمية، بالإضافة إلى جهود المملكة في تعزيز الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة.

وشهد البرنامج سلسلة من الاجتماعات المتخصصة في مدينتي بروكسل وبرلين مع جهات أوروبية ودولية متعددة. وشملت هذه الجهات مؤسسات حكومية وغير ربحية، إلى جانب مراكز فكر متخصصة في حوكمة التقنية والسياسات الرقمية.

اجتماعات بروكسل وبرلين لبحث السياسات الرقمية

تناولت اللقاءات موضوعات حيوية تتعلق بالتعاون الدولي والتشريعات المنظمة للتقنيات الناشئة. وبحث المشاركون قضايا حوكمة البيانات وحماية الخصوصية، بالإضافة إلى التحديات العابرة للحدود المرتبطة بالتقنيات الرقمية الجديدة.

وفي الوقت نفسه، ناقش فريق سدايا والبنك الدولي الأطر التنظيمية الداعمة للابتكار المسؤول ومسيرة التحول الرقمي. واطلع الفريقان على أفضل الممارسات في تطوير السياسات الرقمية وبناء الأنظمة التشريعية للبيانات.

تعزيز الابتكار المسؤول وحماية البيانات

يهدف هذا التعاون إلى تطوير منظومة وطنية مستدامة للبيانات والتقنيات المتقدمة في المملكة. ومن خلال دراسة النماذج التنظيمية الأوروبية، تسعى الهيئة إلى تطبيق أفضل المعايير العالمية لحماية البيانات الشخصية وتنظيم استخدامات التقنية.

بالإضافة إلى ذلك، ركزت النقاشات على آليات نقل المعرفة وبناء القدرات الوطنية في مجالات الحوسبة السحابية والأمن السيبراني، مما يسهم في تعزيز البنية التحتية الرقمية للمملكة.

التوافق مع رؤية السعودية 2030

يأتي هذا البرنامج تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وعام الذكاء الاصطناعي 2026. وتسعى الهيئة من خلال هذه الشراكات الدولية إلى ترسيخ مكانة المملكة العالمية في قطاع البيانات والتقنيات المتقدمة، ونقل الخبرات العالمية وتوطينها محلياً.

وفي النهاية، يمثل البرنامج خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع المنظمات الدولية مثل البنك الدولي، مما يدعم جهود التنمية الاقتصادية الرقمية المستدامة في المملكة.

المصدر: Saudi Press Agency