أعلنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي رسمياً عن إطلاق برامج تدريب سدايا الجديدة لتوسيع نطاق التعليم التقني والتدريب المتخصص في المملكة العربية السعودية.
وتستهدف هذه المبادرة الوطنية تدريب 20 ألف خريج بحلول عام 2027. وفي الوقت نفسه، تعتزم الهيئة فتح باب التقديم والتسجيل رسمياً للمهتمين خلال الشهر المقبل عبر البوابة الوطنية المخصصة للتدريب.
شراكات أكاديمية في الرياض وجدة
ولتنفيذ هذه المبادرة التعليمية الهامة، عقدت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA) شراكات استراتيجية مع جامعات بارزة في مدينتي الرياض وجدة. وبناءً على ذلك، ستستضيف هذه المؤسسات الأكاديمية المسارات المتخصصة مباشرة لتوفير بيئة تعليمية وتطبيقية ملائمة للطلاب. علاوة على ذلك، يهدف هذا التعاون الأكاديمي المشترك إلى بناء قاعدة قوية للكوادر المحلية في قطاع التقنية لضمان استدامة الكفاءات الوطنية وتطويرها المستمر.
المسارات المتخصصة في برامج تدريب سدايا
وتقدم المبادرة ثلاثة مسارات متميزة للمشاركين في البرنامج لتلبية المتطلبات المتزايدة لقطاع الاقتصاد والأعمال الرقمي. وتحديداً، تشمل هذه المسارات مجالات تعلم الآلة، وهندسة البيانات، وحوكمة الذكاء الاصطناعي. بالإضافة إلى ذلك، يركز كل مسار تدريبي على المهارات العملية والتطبيقية المطلوبة في سوق العمل لتأهيل الخريجين لمواجهة التحديات التقنية الحديثة بكفاءة عالية.
التوافق مع رؤية السعودية 2030
ووفقاً للمسؤولين، فإن برامج تدريب سدايا تدعم الأهداف الاستراتيجية لـ رؤية السعودية 2030. ومن الواضح أن المملكة تسعى لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لتطوير المواهب التقنية المتقدمة. ونتيجة لذلك، يظل تطوير الكفاءات الوطنية أولوية قصوى ومستمرة للجهات الحكومية المعنية بالتحول الرقمي.
آلية التقديم والجدول الزمني
ويمكن للطلاب الراغبين في الالتحاق بالبرنامج تقديم طلباتهم بدءاً من الشهر المقبل بشكل إلكتروني مبسط. وفي المقابل، ستتم عملية التسجيل بالكامل من خلال البوابة الوطنية المخصصة للتدريب لضمان الشفافية والسرعة في الإجراءات. وبالتالي، سيبدأ المرشحون المقبولون دراستهم المتخصصة فور انتهاء مرحلة الفرز والقبول النهائي مباشرة.
“تدعم المبادرة أهداف رؤية 2030 لبناء اقتصاد رقمي وتضع المملكة كمركز إقليمي لتطوير مواهب الذكاء الاصطناعي.”
مسؤولو سدايا
وفي النهاية، يمثل التوسع في برامج تدريب سدايا خطوة عملية لزيادة القدرات الوطنية في التقنيات المتقدمة. فضلاً عن ذلك، يلبي التركيز على هندسة البيانات الاحتياجات الفعلية لسوق العمل. ومن ثم، تتماشى هذه الجهود مع خطط التحول الرقمي المستمرة في مختلف القطاعات الحيوية.





