حققت برامج سدايا التدريبية نجاحاً كبيراً بوصول عدد المستفيدين منها إلى 1,563,983 مواطناً ومواطنة في المملكة العربية السعودية. وأعلنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) هذه الأرقام بالتزامن مع عام الذكاء الاصطناعي 2026. وتأتي هذه المبادرات لدعم مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية ضمن رؤية السعودية 2030.
وشملت هذه الجهود تدريب 14,495 من المختصين والخبراء في مجالات البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي. بالإضافة إلى ذلك، نجحت الهيئة في تدريب أكثر من 278 قائداً حكومياً لتطوير العمل الإداري. وتهدف هذه الخطوات إلى بناء كفاءات وطنية قادرة على قيادة الابتكار الرقمي.
برامج سدايا التدريبية تصل إلى 1.5 مليون مستفيد
وفي السياق ذاته، أطلقت الهيئة المرحلة الثانية من مبادرة “سماي” بالتعاون مع 11 وزارة حكومية. وتستهدف هذه المبادرة تدريب مليون مواطن ومواطنة عبر برنامج مجاني عن بُعد باللغة العربية. ونتيجة لذلك، تمكنت المبادرة من منح شهادات معتمدة للمتدربين لتطوير مهاراتهم الرقمية في سوق العمل.
علاوة على ذلك، أطلقت الهيئة منصة “أذكى X” كأول منصة وطنية متخصصة في قطاع التعليم والتدريب الرقمي. وتقدم المنصة مسارات مهنية بالتعاون مع شركات عالمية مثل مايكروسوفت (Microsoft)، وآي بي إم (IBM)، وأمازون ويب سيرفيسز (AWS)، وأوراكل (Oracle)، وإنفيديا (NVIDIA). كما توفر المنصة سجلاً مهاريّاً وطنياً لتأهيل الكوادر المحلية.
إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة سماي
ومن جانب آخر، شكّل المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي (ICAN 2026) حدثاً بارزاً في جامعة الملك سعود. واستقطب المؤتمر أكثر من 30 ألف زائر ومشارك بمشاركة خبراء من 50 جهة محلية دولية. وأسفر الحدث عن توقيع 27 اتفاقية وإطلاق 40 برنامجاً أكاديمياً في 14 جامعة حكومية وأهلية. كما تم إطلاق المنهج الوطني للبيانات والذكاء الاصطناعي لطلبة الجامعات.
منصة أذكى X والشراكات التقنية العالمية
وبفضل هذه المبادرات المستمرة، حققت المملكة المرتبة الأولى عالمياً في دعم المرأة في مجال التقنيات المتقدمة لعام 2026. كما أحرزت المرتبة الثانية عالمياً في الوعي المجتمعي بالتقنية وفقاً لمؤشر جامعة ستانفورد. وتؤكد هذه الأرقام نجاح برامج سدايا التدريبية في تحقيق الريادة الدولية.
نتائج المؤتمر الدولي لبناء القدرات ICAN 2026
وفي النهاية، تسعى الهيئة إلى توسيع نطاق برامج سدايا التدريبية لتشمل قطاعات جديدة في المستقبل القريب. وستسهم هذه الخطط في سد الفجوات الوظيفية وتلبية متطلبات سوق العمل المتنامية. وبناءً على ذلك، تدعم هذه الجهود التحول نحو الاقتصاد الرقمي القائم على المعرفة.
المصدر: Saudi Press Agency




