أعلنت سيليكت بروبرتي مانشستر عن الإطلاق العالمي لمشروعها السكني المكتمل “فيتا ليفينغ سيركل سكوير نورث” في قلب مدينة مانشستر البريطانية. جاء هذا الإعلان بعد إنجاز ناجح لمشروع “ون بورت ستريت” في يناير، وهو مشروع سكني بقيمة 808 مليون ريال سعودي شكّل المستثمرون السعوديون فيه ما نسبته 33% من إجمالي المشترين.

وبصفتها أول شركة تطوير عقاري بريطانية تؤسس مكتباً لها في المملكة العربية السعودية، توفّر سيليكت بروبرتي مانشستر تجربة استثمارية متكاملة مدارة بالكامل وتستند إلى خبرات محلية ودولية في الأسواق العقارية. وتهدف الشركة إلى تسهيل وصول المستثمرين السعوديين إلى فرص الاستثمار العقاري في المملكة المتحدة، مع تعزيز الروابط الاقتصادية بين المملكة والمملكة المتحدة.

ويأتي هذا الإطلاق في ظل تنامي نشاط الاستثمارات السعودية الخارجية، مدفوعاً برؤية السعودية 2030 التي تركز على تنويع الاقتصاد. وتشير سيليكت بروبرتي مانشستر إلى ارتفاع الطلب من المستثمرين السعوديين على الأصول العقارية الدولية التي تدعم التخطيط المالي طويل الأجل، حيث بلغت الإيرادات الإجمالية من مستثمري دول مجلس التعاون الخليجي نحو 444 مليون ريال سعودي خلال السنوات الخمس الماضية.

تفاصيل ومميزات المشروع

يتألف مشروع “فيتا ليفينغ سيركل سكوير نورث” من 417 شقة موزعة على 35 طابقاً مع إطلالات بانورامية على مدينة مانشستر ضمن منطقة الرمز البريدي M1. يضم المشروع وحدات سكنية مفروشة ومؤجرة بالكامل، ويستهدف تلبية احتياجات المستثمرين السعوديين الباحثين عن عوائد مستقرة طويلة الأجل. ويقع المشروع ضمن مجمع “سيركل سكوير” الذي استقطب علامات تجارية عالمية منها “بوما”.

يحقق المشروع عوائد إيجارية تصل إلى 7.8% مع نسبة إشغال تبلغ 98.5%. يمكن للمشترين التملك الفوري أو الاستفادة من خطة دفع مرنة تبدأ بدفعة أولى بنسبة 10% دون أي دفعات إضافية حتى يونيو 2027، مع توفر خيارات التمويل العقاري أيضاً. توفر هذه المرونة للمستثمرين إمكانية إدارة رؤوس أموالهم بين الأسواق المحلية والدولية.

تحتفظ مدينة مانشستر بنسبة 51% من خريجيها بعد التخرج، وهو ما يعزز مستويات الطلب المحلي المستدام على الوحدات السكنية. يقع المشروع على بُعد خمس دقائق سيراً على الأقدام من جامعة مانشستر، التي تضم عدداً كبيراً من الطلبة السعوديين. كما يتمتع الموقع بقربه من المقاهي والمطاعم الشرق أوسطية، مما يوفّر تجربة معيشية مألوفة للسكان السعوديين.

الطلب السعودي والاستثمارات الدولية

قال ريتشارد لونسديل، المدير الإقليمي لشركة سيليكت بروبرتي مانشستر في المملكة العربية السعودية، إن الشركة تشهد تطوراً واضحاً في سلوك المستثمرين مع استمرار رؤية 2030 في إعادة تشكيل الأولويات المالية. وأشار إلى أن هناك طلباً متزايداً على الأصول الدولية عالية الجودة والمدارة باحترافية التي توفر دخلاً مستقراً وأماناً طويل الأجل.

“هناك طلب متزايد على الأصول الدولية عالية الجودة والمدارة باحترافية، والتي توفر دخلاً مستقراً وأماناً طويل الأجل.”

ريتشارد لونسديل، المدير الإقليمي في المملكة العربية السعودية، سيليكت بروبرتي

قال محمد الضبعان، مدير تطوير الأعمال في سيليكت بروبرتي السعودية، إنه يشهد تحولاً واضحاً بين المستثمرين السعوديين نحو الفرص الاستثمارية التي لا تتطلب إدارة يومية مباشرة. وأوضح أن سيليكت بروبرتي مانشستر تتولى إدارة جميع جوانب الاستثمار بالنيابة عن المستثمرين، بدءاً من عملية الشراء وحتى التأجير وإدارة الأصول.

توسع الشركة والعمليات المحلية

أكدت سيليكت بروبرتي مانشستر استمرار استثماراتها في عملياتها المحلية في السعودية. قامت الشركة بتشكيل فريق محلي لتطوير الأعمال وعيّنت مسؤول تسويق سعودي مؤخراً، مع استمرار جهود التوظيف لتوسيع فريقها في الرياض. تمتلك الشركة ما يزيد على 20 عاماً من الخبرة في قطاع العقارات الدولية ووجوداً في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ 2005، مع مكاتب في مانشستر ودبي وشنغهاي وهونغ كونغ والمملكة العربية السعودية.

يشمل سجل الشركة مشاريع تحت علامات “ون بورت ستريت” و”أفينيتي ليفينغ” و”فيتا ليفينغ” و”برستيج كولكشن”. لعبت سيليكت بروبرتي أيضاً دوراً في تطوير محفظة الإسكان الطلابي لمجموعة فيتا من خلال “فيتا ستودنت”، وتشغّل أكبر مشروع للشقق الفندقية في مانشستر تحت علامة “سيتي سويتس”. يتيح هذا الانتشار للشركة تقديم استشارات مدروسة محلياً وربط المستثمرين في آسيا والشرق الأوسط بفرص سكنية في أبرز المدن البريطانية.

النظرة المستقبلية

يعكس إطلاق المشروع التزام سيليكت بروبرتي مانشستر بدعم المستثمرين السعوديين الباحثين عن فرص استثمارية عالمية ميسّرة مع إدارة متكاملة في مدن عالمية رائدة. تواصل الشركة الإسهام في تحقيق أهداف تنويع المحافظ الاستثمارية والانخراط في الاستثمارات الدولية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، مما يعزز وضع سوق العقارات البريطاني كوجهة استثمارية مستقرة طويلة الأجل للرأسمال السعودي.