أعربت الفنانة التشكيلية السعودية شاليمار شربتلي عن بالغ تقديرها لقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، مؤكدة أن المملكة تشهد في ظل قيادته مرحلة تحول وطني شاملة وغير مسبوقة تدفع بالوطن نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وتقدماً متسقاً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
رؤية استراتيجية لولي العهد الأمير محمد بن سلمان
في حوار تلفزيوني من القاهرة في يناير 2026، قالت شربتلي إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يمثل نموذجاً قيادياً استثنائياً برؤية استراتيجية عميقة وفكر متقدم استطاع من خلاله إحداث نقلة نوعية في مسيرة التنمية السعودية على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتنظيمية.
“ما تحقق خلال السنوات الأخيرة يعكس قوة المشروع الوطني الذي يقوده سموه، ويعزز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً، ويرفع جودة الحياة ويوسع فرص التنمية والاستثمار.”
شاليمار شربتلي، فنانة تشكيلية سعودية
وأكدت الفنانة أن المرحلة الراهنة تتميز بتعزيز روح الانتماء الوطني والاعتزاز بالهوية السعودية، وارتفاع مستوى الحراك الاجتماعي والثقافي، وظهور مظاهر الاحتفاء بالمناسبات الوطنية والفعاليات الكبرى والبرامج والمهرجانات الثقافية والترفيهية، بما يسهم في خلق بيئة مجتمعية متوازنة ورفع مستوى الوعي بأهمية الوطن ومنجزاته.
تمكين المرأة السعودية والإصلاحات الاجتماعية
شددت شربتلي على أهمية تمكين المرأة السعودية وتعزيز مشاركتها في التنمية الوطنية، مؤكدة أن القرارات التي صدرت خلال السنوات الأخيرة مثلت تحولاً مهماً، وأتاحت فرصاً أوسع للمرأة في التعليم والعمل والمشاركة الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى حقوقها في التنقل والسفر وقيادة المركبات، وتطوير الأطر النظامية المرتبطة بحقوق الأسرة بما يضمن الاستقرار الاجتماعي ويعزز العدالة.
وأشادت بالنقلة الحضارية والمؤسسية التي تشهدها المملكة، والتي أسهمت في رفع كفاءة العمل المؤسسي وتحقيق أعلى مستويات الحوكمة، ورفع جودة الخدمات بما يعود بالنفع على المواطن والمقيم والزائر. وقالت إن حماية الحقوق المالية وتعزيز الأنظمة المرتبطة بها تُعد مؤشراً رئيسياً للدولة الحديثة.
تأثير الوالدين في تشكيل الشخصية الفنية
أشارت شاليمار شربتلي إلى الدور الكبير الذي لعبه والدها ووالدتها في حياتها، معتبرة أنهما كانا العمود الفقري لتشكيل شخصيتها الفنية والنفسية والاجتماعية. وقالت إن والدها المرحوم السيد حسن عباس شربتلي وزير الدولة ووزير المالية الأسبق، كان نموذجاً للكرم والأصل، وفتح لها المجال منذ صغرها لتصبح الفنانة التي هي عليها اليوم.
أما والدتها خريجة كلية الفنون الجميلة، فكانت المعلمة الأولى لها في الحياة، إذ علمتها معنى القوة والكرامة والتمسك بالحق منذ الطفولة، وغرست فيها القدرة على مواجهة الصعاب وحماية النفس، مع الحفاظ على الرقة والنعومة والكلاسيكية في التعامل.
الحياة الشخصية والتأثيرات الثقافية
تطرقت شاليمار شربتلي إلى حياتها العاطفية مؤكدة أن زوجها المخرج خالد يوسف يمثل قصة حب كبيرة وحقيقية في حياتها، وأن علاقتهما تقوم على الصراحة والاحترام المتبادل منذ أكثر من 15 عاماً. وعن ابنتها تي تي، أشارت إلى أنها ورثت من والدها مهارات الحوار والسيناريو منذ سن صغيرة، وأن لديها شغفاً بالفن والتمثيل.
وذكرت أسماء أصدقائها المؤثرين في حياتها، مثل مجدي الجلاد ووائل الإبراشي وخالد صلاح ومحمد سعد وفاروق جويدة ومجدي مهنا وصفوت الشريف. وأضافت أن الفنان الكبير محمد منير صديقاً لها منذ سن الثالثة عشرة، وأنه يضع لوحاتها في منزله ويحتفل بعيد ميلادها مع عائلتها.
وعبرت شاليمار عن تقديرها الكبير للجراح العالمي السير مجدي يعقوب واصفة إياه بملك القلوب، كما تحدثت عن علاقتها بالكاتب الراحل عبدالله الجفري ودور الدكتور غازي القصيبي والشاعر الراحل الأمير بدر بن عبد المحسن وعبد الرحمن الأبنودي في إثراء مسيرتها الثقافية والفكرية.
وختمت شربتلي بالتأكيد على أن المشروع الوطني بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يمثل نقطة تحول فارقة في تاريخ المملكة، وسيظل علامة بارزة في مسيرة التنمية السعودية الحديثة، مستثمراً في الإنسان والمكان والفرص، معربة عن تمنياتها لسموه بدوام التوفيق والسداد.





