كشفت دراسة سناب شات الجديدة أن شغف مشجعي كرة القدم في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات يتجه نحو المحادثات الرقمية والتفاعل عبر الهواتف المحمولة.

وأظهرت الدراسة التي أجرتها شركة “OnePoll” بين المشجعين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً أن التواصل الفوري أصبح جزءاً أساسياً من تجربة المباراة. وبناءً على ذلك، يميل المشجعون إلى استخدام هواتفهم للتواصل مع الأصدقاء أثناء الأحداث الرياضية المباشرة.

أبرز نتائج دراسة سناب شات الرياضية

وفقاً لما أظهرته دراسة سناب شات الأخيرة، فإن 81% من المشجعين في السعودية يجدون أن تطبيقات المراسلة تساعدهم على الشعور بمزيد من التواصل مع أصدقائهم أثناء المباريات. بالإضافة إلى ذلك، يرى تسعة من كل عشرة مشجعين في كلا البلدين أن الأشخاص الذين يشاركونهم المشاهدة لا يقلون أهمية عن المباراة نفسها. وعلاوة على ذلك، يرسل 88% من مشجعي السعودية و86% من مشجعي الإمارات رسائل لأصدقائهم فور تسجيل أي هدف.

دور الشاشة الثانية أثناء المباريات

تلعب الأجهزة المحمولة دوراً نشطاً للغاية خلال البث المباشر للمباريات. وتفصيلاً، يتفقد المشجعون في الإمارات هواتفهم بمعدل 9.5 مرات في المباراة الواحدة، بينما يفعل ذلك مشجعو السعودية بمعدل 8.5 مرات. ومن ناحية أخرى، يميل أكثر من ثمانية من كل عشرة مشاركين إلى استخدام هواتفهم خلال فترات استراحة شرب الماء.

كما يزداد الإقبال على تصوير ومشاركة لحظات الاحتفال بالأهداف مع العائلة والأصدقاء بنسبة تقارب 80% في كلا السوقين. ونتيجة لذلك، لم تعد مشاهدة التلفزيون تجربة فردية معزولة بل أصبحت نشاطاً تفاعلياً مشتركاً.

التواصل الرقمي وتعزيز العلاقات الاجتماعية

تشير البيانات إلى أن الأحداث الرياضية الكبرى تساهم في تقوية الصداقات لدى 72% من المشاركين في الاستطلاع. وفي الإمارات، يفضل 64% من المشجعين مشاهدة المباريات مع العائلة أو الأصدقاء في المنزل. وفي الوقت نفسه، يتوقع 74% من مشجعي السعودية أن تظل مجموعات الدردشة الخاصة بهم نشطة طوال فترة البطولة المقبلة.

فرص تفاعل العلامات التجارية مع المشجعين

وتوضح دراسة سناب شات أن هناك فرصاً تسويقية كبيرة للشركات خلال فترات الاستراحة بين الشوطين أو أثناء توقف اللعب. وبشكل ملموس، يبدي أكثر من 80% من المشجعين في كلا السوقين اهتماماً بتلقي رسائل من العلامات التجارية في هذه الأوقات. وبالتالي، يفضل المستهلكون الإعلانات التي تتكامل مع تجربة المشاهدة ولا تقاطعها.

وفي النهاية، يظهر بوضوح أن تشجيع كرة القدم في المنطقة قد تحول إلى تجربة رقمية واجتماعية متكاملة. ويتنقل المشجعون بسلاسة بين شاشة البث ومجموعات المحادثة الخاصة بهم. وتبعاً لذلك، أصبحت الهواتف الذكية جزءاً لا يتجزأ من متعة متابعة البطولات الرياضية الكبرى اليوم.