أطلقت شركة كيندريل (Kyndryl) تقييم جاهزية السيادة الجديد لمساعدة المؤسسات على فهم وإدارة التبعيات التقنية الخاصة بها في بيئات العمل المعقدة.

وتأتي هذه الخدمة كجزء من مجموعة حلول Kyndryl Sovereignty Solutioning التي تشمل الخدمات الاستشارية والتنفيذية والمدارة. وتهدف هذه الحلول إلى توفير خيارات أوسع وتحكم أكبر ومرونة أفضل في بيئات تكنولوجيا المعلومات المتطورة باستمرار. وتسعى الشركة من خلال هذا الإطلاق إلى تلبية الاحتياجات المتزايدة للشركات في المنطقة.

إطلاق تقييم جاهزية السيادة الجديد

يستعرض تقييم جاهزية السيادة الجديد الوضع الحالي والمخطط للمؤسسة عبر مجالات البيانات والعمليات والتقنية المختلفة بشكل دقيق.

وبشكل ملموس، يحدد هذا التقييم المخاطر المرتبطة بمواقع تخزين البيانات والتبعيات التشغيلية لتقديم خارطة طريق واضحة للتنفيذ على مراحل متتالية. ونتيجة لذلك، تستطيع الشركات اتخاذ قرارات مدروسة بشأن الحوسبة السحابية و الأمن السيبراني تماشياً مع المتطلبات العالمية المتغيرة.

القدرات الرئيسية لمجموعة الحلول الجديدة

علاوة على ذلك، تتيح المجموعة تصميم وبناء بنى تحتية مهيأة لتلبية متطلبات السيادة الرقمية في المؤسسات والشركات الكبرى.

وتشمل هذه البنى البيئات المخصصة أو الهجينة، وإدارة مفاتيح التشفير الخارجية، والبنية التحتية المحلية لأحمال العمل الحساسة. كما تدعم هذه الحلول الحوكمة المستمرة لمساعدة الشركات على إدارة متمتطلبات السيادة كقدرة تشغيلية دائمة مع الحفاظ على مرونة الاختيار.

“لم تعد السيادة على الأصول المؤسسية مجرد نقاش نظري أو سياسي، بل أصبحت قضية مخاطر تشغيلية يتعين على المؤسسات معالجتها الآن.”

فريبا ويلز، نائبة الرئيس الأولى للشؤون الحكومية والسياسات في شركة كيندريل

وفي الوقت نفسه، ذكر أديب كلزي، نائب الرئيس وقائد كيندريل كونسلت في الشرق الأوسط وأفريقيا، أن السيادة الرقمية تمثل أولوية استراتيجية متزايدة في المنطقة.

تزايد الطلب على السيادة الرقمية

وبحسب تقرير كيندريل للجاهزية Kyndryl Readiness Report، فإن 83% من قادة الأعمال يرون أن اعتبارات السيادة وإعادة توطين البيانات ازدادت أهمية بشكل ملحوظ.

ويعود هذا التوجه إلى عوامل متعددة مثل عدم الاستقرار الجيوسياسي ومتطلبات استمرارية الأعمال في قطاع الاقتصاد والأعمال الإقليمي. ومن الواضح أن هذه الاعتبارات بدأت تتوسع لتشمل مجالات تقنية ناشئة وحديثة تتطلب حلولاً مبتكرة ومستدامة.

النظرة المستقبلية لتقنية المعلومات المؤسسية

ومع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في سير العمل الحيوي، يتعين على المؤسسات مراعاة تدفقات البيانات للتدريب والاستدلال بدقة.

وبناءً على ذلك، يصبح الحفاظ على قابلية تدقيق العمليات أمراً ضرورياً لضمان الامتثال والشفافية على المدى الطويل في البيئات التقنية. وفي النهاية، يساعد تقييم جاهزية السيادة الشركات على التكيف مع هذه المتغيرات المتسارعة بكفاءة عالية دون التضحية بالمرونة التشغيلية.