شهد مجمع الملك عبدالعزيز للاتصالات بالتزامن مع مقرات مجموعة stc في المنطقة الوسطى والغربية والشرقية والجنوبية، ذروة احتفالات المجموعة بيوم التأسيس. انطلقت المسيرة التاريخية تحت شعار “لمستقبلنا أساس” في الرياض وسط تفاعل كبير من الموظفين، مجسدة عمق الجذور الوطنية وتطور مسيرة التواصل في المملكة.

مسيرة تاريخية تربط الماضي بالمستقبل

استلهمت المسيرة فكرتها من مقولة “من ساحة واحدة للتواصل في السوق، إلى ساحات لا تحصى اليوم”. تشير المقولة إلى التحول الهائل الذي عاشته المملكة من بدايات التأسيس وحتى الريادة الرقمية اليوم. علاوة على ذلك، تخللت المسيرة عروض أدائية حية ربطت بين عبق الماضي وتطلعات المستقبل، مؤكدة أن الإرث التاريخي هو الركيزة الأساسية لكل إنجاز تقني معاصر.

احتفالات متنوعة في مناطق المملكة

لم تقتصر مظاهر الاعتزاز بالهوية على العاصمة فقط، بل امتدت لتشمل مقرات المجموعة في مختلف المناطق. احتفلت مقرات مجموعة stc في المنطقة الجنوبية والشرقية والغربية والوسطى بفعاليات حاكت التراث المحلي لكل منطقة. شملت الفعاليات الألوان الشعبية ونقش الحناء وعروض السيارات الكلاسيكية، بالإضافة إلى ركن الأكلات الشعبية الأصيلة.

برنامج ثري يستعرض التراث الوطني

تستمر أجواء الفرح والاعتزاز بالجذور عبر برنامج ثري يعيد إحياء “مشهد السوق زمان”. يجد الزوار أنفسهم أمام متحف يوم التأسيس الذي يستعرض قطعاً نادرة تروي قصة بناء الدولة. تليها فعالية الراوي التي تستحضر قصص البطولات والتراث بأسلوب شائق، وصولاً إلى العروض الفلكلورية والرقصات الشعبية التي تبث الحماس يومياً ابتداءً من الساعة 6:00 مساءً.

جوائز قيمة للموظفين والعملاء

يستمر السحب على الجوائز القيمة ضمن مسابقة “أفضل صورة” للفوز بـ 299 هدية فاخرة خصصت للموظفين، يقابلها 299 هدية أخرى خصصت للعملاء. تأتي هذه الاحتفالات ضمن حملة المجموعة الشاملة “يوم التأسيس بداية نحتفل بها معكم”، والتي تتضمن جوائز كبرى لعملائها تشمل سيارتين من نوع مرسيدس-بنز، تأكيداً على دور stc كممكن وطني يحتفي بالماضي ويبني للمستقبل.

التزام مجموعة stc بالمسؤولية الوطنية

تعكس احتفالات مجموعة stc بيوم التأسيس التزامها العميق بالمسؤولية الوطنية ودورها الريادي في قطاع الاتصالات السعودي. تسعى المجموعة من خلال هذه الفعاليات إلى تعزيز الانتماء الوطني بين موظفيها وعملائها، وإبراز الهوية السعودية الأصيلة. كما تؤكد مجموعة stc على أهمية الحفاظ على التراث الوطني وربطه بالتطور التقني والرقمي الذي تشهده المملكة في إطار رؤية 2030.