أعلنت شركتا إن تي تي داتا ونيوتانيكس Nutanix عن إبرام شراكة استراتيجية تهدف إلى تسريع الذكاء الاصطناعي وتقديم حلول متطورة في **تحديث البنية التحتية** للسحابة الهجينة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه المنطقة طلباً متزايداً على الخدمات الرقمية المتقدمة. بناءً على ذلك، يسعى الطرفان إلى دمج خبراتهما لتلبية احتياجات الشركات المحلية.

وتسعى المؤسسات الإقليمية حالياً إلى تبني أنظمة مرنة تدعم الابتكار على المدى الطويل وتضمن سيادة البيانات. نتيجة لذلك، يركز التعاون الجديد على توفير بيئات سحابية هجينة متعددة السُحب تتسم بالكفاءة الاقتصادية والقابلة للتوسع. علاوة على ذلك، يساهم هذا التوجه في تعزيز قطاع الاتصالات والخدمات الرقمية في الأسواق المستهدفة.

أهداف الشراكة الاستراتيجية الجديدة

تجمع هذه الاتفاقية بين القدرات التقنية لشركة إن تي تي داتا في مجال تكامل الأنظمة وبين برمجيات السحابة المتقدمة التي تطورها يوتانيكس. بناءً على هذا التعاون، تستطيع الشركات إدارة أعباء العمل المعقدة بكفاءة تشغيلية عالية. بالإضافة إلى ذلك، يتيح هذا التكامل للمؤسسات الانتقال السلس نحو بيئات العمل الحديثة دون مواجهة عقبات تقنية معقدة.

أهمية تحديث البنية التحتية السحابية

تعتبر عملية **تحديث البنية التحتية** خطوة أساسية للقطاعات المنظمة التي تواجه تحديات مستمرة في إدارة البيانات وحمايتها. ومن هذا المنطلق، تقدم الشراكة حلولاً عملية تساعد الشركات على خفض التكاليف التشغيلية المرتبطة بمراكز البيانات التقليدية. بالتالي، يمكن للمؤسسات توجيه مواردها نحو الابتكار وتطوير الخدمات الرقمية الموجهة للمستخدمين.

وفي هذا السياق، أوضح محمد أبو الحوف، نائب الرئيس والمدير العام لدى يوتانيكس، أن الهدف من التعاون هو تقليل التعقيد وخفض التكاليف وتسريع الابتكار. وأضاف قائلاً:

“من خلال الجمع بين نهج يوتانيكس المبسط والقائم على البرمجيات ومنصة موحدة، وبين العلاقات الموثوقة التي تتمتع بها إن تي تي داتا مع عملائها، نهدف إلى تحقيق نتائج تحول أسرع وعلى نطاق واسع.”

محمد أبو الحوف، نائب الرئيس والمدير العام لدى يوتانيكس

دعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي والامتثال

تساعد البيئة المشتركة المؤسسات على اختبار ونشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن بيئات خاصة وآمنة بالكامل. ونتيجة لذلك، تتمكن الشركات من معالجة المخاوف المتعلقة بالتحكم والامتثال للقوانين التنظيمية المحلية في المنطقة. فضلاً عن ذلك، تساهم هذه الحلول في تعزيز معايير الأمن السيبراني وحماية البيانات الحساسة للمستخدمين.

ومن جهته، أشار هاني نوفل، المدير التنفيذي ورئيس حلول التكنولوجيا لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى إن تي تي داتا، إلى أهمية تقديم بنية تحتية مبسطة وآمنة وقابلة للتوسع. وقال نوفل:

“تعكس هذه الشراكة التزامنا المشترك بمساعدة المؤسسات على التحديث وتقديم بنية تحتية تستجيب للتحديات الفعلية التي يواجهها عملاؤنا.”

هاني نوفل، المدير التنفيذي ورئيس حلول التكنولوجيا لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى إن تي تي داتا

التطلعات المستقبلية للتحول الرقمي

تتماشى هذه الشراكة مع استراتيجية النمو الطموحة لشركة إن تي تي داتا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. ومن خلال هذا التعاون، تسعى الشركة إلى توسيع حضورها لدى المؤسسات الكبرى ودعم جهود التحول الرقمي الإقليمية. علاوة على ذلك، يساهم هذا التحالف في تسريع عمليات **تحديث البنية التحتية** الرقمية بما يتوافق مع المتطلبات التقنية الحديثة لعام 2026 وما بعده.

في النهاية، يمثل هذا التعاون خطوة هامة نحو بناء بيئة تقنية مترابطة تدعم نمو قطاع الأعمال في المنطقة. ومع استمرار تطور التقنيات السحابية، فإن توفير بنية تحتية مرنة يظل العامل الحاسم في نجاح المؤسسات وقدرتها على المنافسة في السوق الرقمية العالمية.