أعلنت شركة تطوير البلد، المطور الرئيسي لإعادة إحياء منطقة جدة التاريخية، عن مشاركتها في النسخة الرابعة من منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص. عقد المنتدى يومي 9 و10 فبراير 2026 في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض، حيث استعرضت الشركة مجموعة من الفرص الاستثمارية في منطقة جدة التاريخية.
الفرص الاستثمارية في جدة التاريخية
تهدف مشاركة تطوير البلد إلى توسيع قاعدة الشراكات الاستثمارية واستقطاب المستثمرين والمشغلين والمطورين. تركز الشركة على تطوير الأصول الحضرية والتجارية والضيافة في المنطقة، بما ينسجم مع دورها كمطور رئيسي. تسعى هذه الجهود إلى تحفيز الاقتصاد المحلي وتعزيز توطين سلاسل الإمداد، كأولوية لتنمية الاقتصاد الوطني.
استعرضت الشركة خلال المنتدى عدة مشاريع في قطاعات الأعمال والتجزئة والضيافة. يتبع النهج التنموي توازناً بين الحفاظ على الطابع التراثي للمنطقة وتعزيز أهميتها الاقتصادية، بهدف تحويلها إلى بيئة جاذبة للاستقرار والعمل والاستثمار.
نجاح النسخة السابقة من المنتدى
حققت النسخة السابقة من منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص نجاحاً كبيراً. حضر المنتدى أكثر من 10 آلاف من شركات القطاع الخاص، إضافة إلى أكثر من 120 شركة من شركات محفظة الصندوق. شهد المنتدى توقيع 142 مذكرة تفاهم، وأكثر من 300 متحدث في 100 جلسة حوارية من كبار المسؤولين.
“أسهم المنتدى في دعم القطاع الخاص على اتخاذ القرارات الاستثمارية”
بيان صندوق الاستثمارات العامة
الحفاظ على التراث العالمي
تواصل شركة تطوير البلد دورها كمطور رئيسي لجدة التاريخية عبر تطوير أصول حضرية متكاملة. تحافظ هذه المشاريع على القيمة التراثية للموقع المسجل في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، مع تفعيل إمكاناته الاقتصادية والثقافية والسياحية. يهدف التطوير إلى تحويل المنطقة لوجهة مستدامة نابضة بالحياة.
التوافق مع رؤية السعودية 2030
تتماشى جهود الشركة مع أهداف صندوق الاستثمارات العامة الرامية للمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030. تركز المبادرات على تعزيز جودة الحياة ودعم الاقتصاد المحلي من خلال شراكات فاعلة مع القطاع الخاص المحلي. تسعى الشركة إلى تمكين القطاع الخاص وتعزيز الشراكات الداعمة للنمو الاقتصادي المستدام في المملكة.
تمثل مشاركة تطوير البلد في المنتدى خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة جدة التاريخية كوجهة استثمارية رائدة. تعمل الشركة على خلق بيئة استثمارية محفزة تجمع بين الأصالة والحداثة، مما يسهم في جذب رؤوس الأموال المحلية والدولية لدعم التنمية المستدامة في المنطقة.

