أعلن مركز “الكراج” اليوم عن فتح باب التسجيل في فعالية “تحدي الكراج” المخصصة لرواد الأعمال وأصحاب الأفكار التقنية المبتكرة بالمملكة. وتهدف هذه الفعالية التي تستمر ثلاثة أيام إلى تحويل الأفكار التقنية إلى مشاريع ناشئة قابلة للإطلاق في السوق المحلية.
وتنطلق الفعالية يوم الخميس 2 يوليو 2026م، حيث تجمع أصحاب الأفكار والتقنيين ومطوري الأعمال في بيئة تنافسية لتسريع بناء النماذج الأولية. ويمكن للراغبين في المشاركة التسجيل عبر الموقع الإلكتروني المخصص للفعالية للبدء في تطوير أفكارهم وتحويلها إلى واقع ملموس في قطاع الاقتصاد والأعمال الرقمي.
تفاصيل ومسارات تحدي الكراج التقني
تتضمن الفعالية سلسلة من ورش العمل والجلسات الإرشادية التي تواكب المشاركين طوال مراحل التحدي المختلفة. وتشمل هذه الجلسات تدريبات مكثفة على بناء نماذج العمل التجارية وتحويل الفكرة إلى نموذج مستدام، بالإضافة إلى تطوير المنتج الأولي بكفاءة وسرعة عالية. كما يركز التدريب على صقل مهارات العرض والإقناع أمام لجان التحكيم والمستثمرين لضمان نجاح المشاريع في جذب التمويل اللازم.
علاوة على ذلك، يقدم الحدث جلسات توجيه مباشر يشرف عليها نخبة من الخبراء والمختصين في مجالات ريادة الأعمال والابتكار التقني. وتساعد هذه الجلسات المشاركين على تجنب العقبات الشائعة وتوجيه مشاريعهم نحو تلبية الاحتياجات الفعلية للسوق المحلية. ويساهم هذا التوجيه في تعزيز قطاع التطبيقات والبرمجيات المحلية وتطوير حلول تقنية مبتكرة تلبي تطلعات المستخدمين.
التحكيم والجوائز المتاحة للفائزين
وتختتم الفعالية في يومها الثالث بعرض الفرق المشاركة لمشاريعها المنجزة أمام لجنة تحكيم مختصة لتقييم النماذج الأولية. وتحصل الفرق الفائزة في نهاية المطاف على مزايا حصرية وفرص للاستفادة من خدمات “الكراج” ومرافقه المتنوعة لدعم مشاريعها وتسريع نموها مستقبلاً. وتأتي هذه الخطوة لدعم المبتكرين الذين يسعون إلى تقديم حلول ذكية تساهم في تطوير قطاع الأجهزة الذكية والخدمات الرقمية.
دور الكراج في دعم ريادة الأعمال
يأتي إطلاق “تحدي الكراج” ضمن مساعي المركز المستمرة لدعم رواد الأعمال وتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة رائدة في الابتكار التقني. ويسعى المركز من خلال هذه المبادرات إلى سد الفجوة بين الأفكار النظرية والتطبيق العملي للمشاريع. ويتيح ذلك للشباب السعودي فرصة المساهمة الفعالة في مسيرة التحول الرقمي وبناء اقتصاد معرفي مستدام يعتمد على التكنولوجيا المتقدمة.
مستقبل المشاريع التقنية الناشئة
وتشير التوقعات إلى أن المشاريع المتخرجة من هذا التحدي ستساهم في إثراء السوق التقنية المحلية بحلول مبتكرة في مجالات متعددة. ومع استمرار الدعم الذي يقدمه المركز، فإن هذه الشركات الناشئة تمتلك فرصة حقيقية للنمو والتوسع الإقليمي. وتستفيد هذه الشركات من البيئة التنظيمية المحفزة والبنية التحتية المتطورة التي توفرها المملكة للمستثمرين ورواد الأعمال في كافة القطاعات التقنية.
المصدر: Saudi Press Agency




