يمثل نظام مايسترو كيس أداة جديدة لإدارة الحالات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتنسيق عمل الوكلاء والروبوتات والموظفين والبيانات عبر العمليات المؤسسية.

وتتوفر هذه الميزة الجديدة فوراً كجزء من مجموعة برمجيات UiPath Maestro الأوسع نطاقاً لتنسيق الأعمال. وبناءً على ذلك، تتيح الأداة توسيع نطاق الأتمتة الخاضعة للحوكمة لتشمل إدارة الحالات المعقدة، مما يمنح الشركات قدرة أكبر على المتابعة وسرعة التنفيذ.

ما هو نظام مايسترو كيس؟

يتعامل هذا النظام مع كل حالة باعتبارها كياناً تجارياً ديناميكياً يحمل بياناته وجدوله الزمني وسياق تنفيذه عبر مختلف المراحل. ونتيجة لذلك، تساعد أدوات إدارة المراحل في دفع العمل إلى الأمام عبر الأنظمة المختلفة. وفي الوقت نفسه، يمكن دمج المراجعة البشرية في العملية للتعامل مع الاستثناءات والقرارات التي تتطلب تقديراً خاصاً.

علاوة على ذلك، يحظى النظام بدعم كامل من أي وكيل برمجيات يختاره المستخدم في جميع مراحل الحالة، بما في ذلك البناء والاختبار والتشغيل. ومن ثم، يمكن للمؤسسات دمج نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها مباشرة في عمليات التنسيق لتعزيز الكفاءة التشغيلية.

معالجة تحديات سير العمل الهجين

ويأتي هذا الإطلاق استجابة لنتائج استطلاع حديث أجرته الشركة وشمل ما يقرب من 600 من المديرين التنفيذيين وممارسي تقنية المعلومات. حيث أفاد 52% من المشاركين في الشركات الكبرى التي تتجاوز إيراداتها مليار دولار بوجود سير عمل هجين في عملياتهم اليومية. وتجمع هذه البيئات الهجينة بين العمليات الثابتة والمهام الديناميكية التي تعتمد على السياق.

وفي الوقت الحالي، تدير العديد من المؤسسات هذه العمليات الديناميكية عبر رسائل البريد الإلكتروني المنفصلة وجداول البيانات، مما يؤدي إلى تأخير العمل وتشتت البيانات. ولكن عند استخدام نظام مايسترو كيس، تستطيع الشركات توحيد هذه العناصر المنفصلة في مسار عمل واحد منسق ومنظم بشكل كامل.

نتائج الأداء للمتبنين الأوائل

وقد سجل المتبنون الأوائل لتصميم نظام مايسترو كيس تحسينات تشغيلية ملموسة في كفاءة الأداء اليومي. وتحديداً، شهدت هذه المؤسسات انخفاضاً بنسبة تتراوح بين 60% إلى 80% في متوسط الوقت اللازم لمعالجة الحالات المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، تضاعف عدد الحالات التي تمت تسويتها دون تدخل بشري بمعدل ثلاث إلى خمس مرات.

وبالمثل، ارتفعت معدلات الامتثال لاتفاقيات مستوى الخدمة بأكثر من 25 نقطة مئوية لدى المستخدمين الأوائل. وعلى سبيل المثال، يتوقع أحد المتبنين في قطاع الاقتصاد والأعمال توفير أكثر من 12 مليون دولار سنوياً من خلال أتمتة تسوية النزاعات وإجراءات التحقق من العملاء.

النظرة المستقبلية لأتمتة الشركات

إن دمج وكلاء الذكاء الاصطناعي والروبوتات في سير عمل موحد يمثل تحولاً مهماً في كيفية إدارة العمليات المعقدة. وصرح راغو مالباني، رئيس المنتجات والتقنية في شركة يو آي باث (UiPath)، بأن إدارة الحالات الحديثة لم تعد تقتصر على تتبع العمل، بل تتعلق بتنسيق العمليات الديناميكية المعقدة التي تشكل الاستثناءات جزءاً أساسياً منها.

وفي النهاية، يهدف هذا النظام إلى مساعدة المؤسسات على حل الحالات المعقدة بسرعة أكبر مع الحفاظ على الحوكمة والمرونة المطلوبة. ومع استمرار الشركات في مسيرة التحول الرقمي، سيبقى تنسيق العمل بين البشر والأنظمة والذكاء الاصطناعي أولوية قصوى للنمو.