تستضيف الرياض أعمال النسخة الرابعة من منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026 خلال الفترة من 14 حتى 17 سبتمبر المقبل. ويشهد الحدث حضوراً من قادة التكنولوجيا وصناع السياسات ورؤساء الشركات العالمية لمناقشة حوكمة التقنيات الناشئة.

الجهات المنظمة لفعاليات منتدى اليونسكو العالمي

تُنظم الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) هذا الحدث بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). ويجري هذا العمل بالتنسيق مع اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم. بالإضافة إلى ذلك، يشارك المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE) في تقديم الدعم والتعاون لتنظيم المنتدى.

ويمكن للمهتمين بالتسجيل لحضور أعمال هذه النسخة الدولية زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي للمنتدى. وتتيح المنصة الرقمية للمستخدمين الاطلاع على جدول الأعمال وقائمة المتحدثين الرئيسيين وأحدث المستجدات المتعلقة بالبرنامج العلمي.

المحاور الرئيسية وجدول الأعمال

يناقش المشاركون على مدى أربعة أيام عدة محاور رئيسية تشمل حوكمة التقنيات وبناء القدرات والابتكار المسؤول والسياسات الدولية. وتهدف هذه الجلسات إلى استعراض المبادرات والتجارب العالمية في هذا المجال. علاوة على ذلك، يسعى الخبراء إلى تبادل الخبرات لتطوير أطر العمل المشتركة.

ويعد منتدى اليونسكو العالمي منصة دولية لبحث سبل توظيف التقنيات الحديثة في تحقيق التنمية المستدامة. ونتيجة لذلك، ستشهد الفعاليات إقامة ورش عمل متخصصة تجمع صناع القرار والخبراء من مختلف دول العالم لصياغة توصيات عملية.

التوافق مع الرؤية الوطنية والتوجهات الدولية

يأتي تنظيم هذا الحدث امتداداً لجهود المملكة العربية السعودية في دعم التعاون متعدد الأطراف لتطوير أطر الاستخدام المسؤول للتقنية. ويتماشى هذا التوجه مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد رقمي مستدام. ومن خلال استضافة منتدى اليونسكو العالمي، تسعى المملكة إلى تأكيد دورها كشريك فاعل في صياغة المستقبل التقني.

وفي هذا السياق، تعمل الجهات الوطنية على مواءمة السياسات المحلية مع المعايير الدولية لأخلاقيات التقنية. وتسهم هذه الشراكات في تعزيز مكانة الرياض كمركز إقليمي ودولي للنقاشات المتعلقة بالسياسات الرقمية وحوكمة البيانات.

مستقبل حوكمة الذكاء الاصطناعي

تتطلب التطورات المتسارعة في مجالات الحوسبة والتعلم الآلي وجود أطر تنظيمية واضحة تضمن الاستخدام الآمن للتقنية. ويمثل منتدى الرياض فرصة لصياغة هذه الأطر بمشاركة دولية واسعة. ويتطلع المنظمون إلى أن تسهم مخرجات المنتدى في وضع معايير أخلاقية موحدة تخدم المجتمعات عالمياً.

وتشير التقارير إلى أن التعاون بين المنظمات الدولية والجهات الحكومية يمثل خطوة أساسية لتفادي المخاطر المرتبطة بالتقنيات الحديثة. ومن ثم، فإن التركيز على بناء القدرات البشرية وتدريب الكوادر الوطنية يعد من الأولويات التي سيتم التركيز عليها خلال ورش العمل المصاحبة للمنتدى في سبتمبر المقبل.

المصدر: Saudi Press Agency