شاركت وادي مكة للتقنية -الذراع الاستثماري لجامعة أم القرى- في معرض “آفاق المستقبل التقني” الذي تنظمه الكلية التقنية بمكة المكرمة خلال الفترة من 10 إلى 12 فبراير 2026، بمشاركة عدد من الجهات والمهتمين بالتحول الرقمي والابتكار التقني.

واستعرضت الشركة خلال مشاركتها حزمة من الحلول التقنية المبتكرة التي تطورها شركاتها الناشئة، في مجالات الاستدامة البيئية والتعليم التفاعلي، بما يسهم في دعم مسيرة التحول نحو اقتصاد معرفي قائم على الابتكار، وتعزيز كفاءة الحلول الرقمية في القطاعات الحيوية.

أهداف مشاركة وادي مكة للتقنية في المعرض

تأتي هذه المشاركة في إطار حرص وادي مكة للتقنية على تمكين رواد الأعمال ودعم الشركات التقنية الناشئة، وإبراز نماذج أعمال واعدة تقدم حلولًا عملية للتحديات البيئية والتعليمية. كما تهدف المشاركة إلى تعزيز الشراكات مع الجهات الأكاديمية والتقنية، وفتح قنوات تعاون جديدة تدعم منظومة الابتكار في المملكة.

وتركز الشركة على تقديم حلول تقنية متطورة تلبي احتياجات السوق المحلي والإقليمي، مع التركيز على القطاعات ذات الأولوية مثل الاستدامة البيئية والتعليم الرقمي، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 في بناء اقتصاد معرفي متنوع.

الحلول التقنية المبتكرة المعروضة

قدمت الشركات الناشئة التابعة لوادي مكة مجموعة متنوعة من الابتكارات التقنية التي تشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وحلول إنترنت الأشياء للاستدامة البيئية، إضافة إلى منصات التعليم التفاعلي التي تعزز تجربة التعلم الرقمي.

وتعكس هذه الحلول قدرة الشركات الناشئة السعودية على المنافسة في الأسواق العالمية، وتقديم منتجات تقنية عالية الجودة تلبي المعايير الدولية، مما يعزز من مكانة المملكة كمركز إقليمي للابتكار والتقنية.

دور المعرض في تعزيز التحول الرقمي

يسلط معرض “آفاق المستقبل التقني” الضوء على أحدث الاتجاهات في مجالات التقنية والابتكار، ويفتح آفاق التعاون بين المؤسسات التعليمية والقطاعين العام والخاص، بما يعزز من جاهزية الكفاءات الوطنية لمتطلبات سوق العمل المستقبلية.

ويوفر المعرض منصة مثالية لتبادل الخبرات والمعرفة بين الخبراء والمختصين في المجال التقني، ويتيح للزوار فرصة الاطلاع على أحدث التطورات التقنية والحلول الرقمية المبتكرة التي تشكل مستقبل القطاعات الحيوية في المملكة.

آفاق المستقبل والتوسع المرتقب

تخطط وادي مكة للتقنية لتوسيع نطاق دعمها للشركات الناشئة خلال الفترة المقبلة، من خلال إطلاق برامج حاضنة جديدة وتوفير التمويل اللازم للمشاريع الواعدة. كما تسعى الشركة لتعزيز شراكاتها مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية لتطوير حلول تقنية مبتكرة تخدم المجتمع السعودي.

ومع استمرار الاستثمار في البنية التحتية التقنية وتطوير الكفاءات الوطنية، من المتوقع أن تشهد المملكة نموًا ملحوظًا في قطاع التقنية والابتكار، مما يعزز من تنافسيتها على المستوى العالمي ويحقق أهداف التحول الرقمي الشامل.