احتضنت وادي مكة للتقنية، الذراع الاستثماري لجامعة أم القرى، أكثر من 230 شركة ناشئة وقدمت برامجها الريادية لأكثر من 30 ألف مستفيد. أعلنت الشركة عن إجمالي استثمارات بلغت نحو 746 مليون ريال في دعم منظومة ريادة الأعمال والابتكار.
تعكس هذه الإحصائيات دور وادي مكة للتقنية المحوري في تطوير منظومة ريادة الأعمال والابتكار بالمملكة العربية السعودية. من خلال توفير بيئة حاضنة متكاملة، تمكنت وادي مكة للتقنية من تقديم الدعم اللازم للشركات الناشئة في مختلف مراحل نموها. يعتبر هذا الاستثمار الضخم بمثابة شهادة على الالتزام الجاد بتعزيز الابتكار والريادة في المنطقة.
توفر وادي مكة للتقنية أكثر من 60 برنامجاً رياديّاً متنوعاً يغطي مراحل نمو المشاريع كاملة، من مرحلة الفكرة الأولى إلى التوسع والنمو. تشمل هذه البرامج تدريباً مكثفاً وإرشاداً من رجال الأعمال ذوي الخبرة، بالإضافة إلى توفير مساحات عمل حديثة وتسهيلات تقنية متطورة. كما تسهل وادي مكة للتقنية الوصول إلى شبكة واسعة من المستثمرين والشركاء الاستراتيجيين الذين يساهمون في نجاح هذه المشاريع.
يعكس النمو المستمر لوادي مكة للتقنية الرؤية الاستراتيجية لجامعة أم القرى في دعم الاقتصاد المعرفي والابتكار التكنولوجي. من خلال التزامها بدعم رواد الأعمال والمبتكرين، تساهم وادي مكة للتقنية بشكل فعال في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في تنويع الاقتصاد والاعتماد على المعرفة والابتكار كعوامل أساسية للنمو المستدام.
المصدر: Saudi Press Agency




