أكد الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، أن معرض الدفاع العالمي 2026 يُجسّد مكانة المملكة كمنصة دولية رائدة لصياغة مستقبل الدفاع الذكي واستعراض أحدث الابتكارات العالمية في مجالات الدفاع والتقنيات المتقدمة المستخدمة فيها.
وأشار معاليه إلى أن المعرض يشهد حضورًا نوعيًا لكبرى الشركات التقنية العالمية، وهو ما يعكس أهمية المعرض كوجهة مهمة لهذه الشركات التي تستهدفه في تعزيز تبادل الخبرات مع نظيراتها في المملكة، وبناء علاقات تعاون تسهم في نقل المعرفة وتوطين التقنيات الحديثة.
شراكات استراتيجية ورؤية المملكة 2030
وقال الدكتور الغامدي في تصريح له عقب زيارته معرض الدفاع العالمي 2026 المقام في ملهم شمال مدينة الرياض: “إن المعرض يوفر فرصة استثنائية لبناء شراكات إستراتيجية عابرة للحدود، تسهم في تمكين الكفاءات الوطنية من قيادة مشروعات تقنية فائقة التطور، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في توطين الصناعات العسكرية المتقدمة”.
“سدايا تعمل بالتكامل مع الجهات الحكومية لضمان ريادة المملكة في توظيف الذكاء الاصطناعي كأداة إستراتيجية لتعزيز الأمن والنمو الاقتصادي المستدام”
الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، رئيس سدايا
التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي
واطّلع معاليه خلال الزيارة على أحدث التقنيات والحلول المتقدمة في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الدفاعية والأمنية، وما تشهده من تطور متسارع يسهم في تعزيز الجاهزية التقنية ورفع كفاءة الأنظمة الذكية.
وشاهد عددًا من أجنحة الجهات والشركات المشاركة في المعرض، واستمع من القائمين عليها إلى شرح عن أبرز الابتكارات التقنية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك:
- أنظمة التحليل الذكي
- اتخاذ القرار المدعوم بالبيانات
- الحلول القائمة على الأتمتة والتعلم الآلي
- دورها في دعم الصناعات الدفاعية وتطوير قدراتها التشغيلية
التعاون الدولي وتوطين التقنيات
عقد رئيس سدايا خلال الزيارة عددًا من اللقاءات مع قيادات ومسؤولي الشركات التقنية المحلية والدولية المشاركة في المعرض، جرى خلالها بحث فرص التعاون في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، واستعراض معهم نماذج الشراكات الممكنة لتوطين التقنيات المتقدمة، وتعزيز الابتكار، وبناء منظومة وطنية داعمة لتبنّي الحلول الذكية في القطاعات الحيوية.
مستقبل الدفاع الذكي في المملكة
يمثل المعرض خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف المملكة في أن تصبح مركزًا عالميًا للابتكار الدفاعي وتكامل التقنيات المتقدمة. ومن خلال تعزيز الشراكات الدولية والاستثمار في قدرات الذكاء الاصطناعي، تضع المملكة نفسها في طليعة ثورة الدفاع الذكي، بما يتماشى مع الأهداف الوطنية الأوسع لتنويع الاقتصاد وترسيخ مكانة السعودية كرائدة في التقنيات العسكرية والأمنية المتطورة.




