وقّعت اتفاقية تكنولوجيات الصحراء أسترونيرجي في ديسمبر 2025 لتوريد 13 ميجاواط ذروة (MWp) من الوحدات الكهروضوئية من نوع N-Type لمشروع طاقة شمسية في المنطقة الشمالية بالمملكة العربية السعودية. توفر صفقة التوريد بين شركة الطاقة المتجددة السعودية والمصنّع الصيني للألواح الشمسية دعماً لتوسع الطاقة النظيفة في المملكة ضمن رؤية 2030.

وقّع الاتفاقية المهندس محمد جمال باعقيل، مدير عام التنفيذ في تكنولوجيات الصحراء، والسيد لين هي، المدير العام لشركة أسترونيرجي، في مدينة هاينينغ بالصين. سيستخدم المشروع تقنية الألواح الشمسية N-Type المصممة لتحقيق كفاءة عالية في ظروف المناخ الإقليمي.


أبرز النقاط

  • تكنولوجيات الصحراء تؤمّن 13 ميجاواط من وحدات N-Type الشمسية من أسترونيرجي للنشر في المنطقة الشمالية
  • توقيع الاتفاقية في ديسمبر 2025 بمدينة هاينينغ الصينية بين مسؤولين تنفيذيين
  • المشروع يدعم بشكل مباشر أهداف تنويع الطاقة المتجددة ضمن رؤية 2030
  • اختيار تقنية N-Type لتحسين الأداء في الظروف المناخية الإقليمية

تفاصيل اتفاقية تكنولوجيات الصحراء أسترونيرجي

تغطي اتفاقية التوريد 13 ميجاواط ذروة من الوحدات الكهروضوئية N-Type باستخدام تقنية TOPCON (الاتصال النفقي بأكسيد الأكسجين السلبي). توفر وحدات N-Type عادةً كفاءة أعلى وأداء حرارياً أفضل مقارنة بخلايا P-Type التقليدية، وفقاً لـ[[external:https://www.desert-technologies.com|شركة تكنولوجيات الصحراء]].

سيتم نشر الوحدات في المنطقة الشمالية، على الرغم من عدم الإفصاح عن موقع المشروع المحدد والجدول الزمني للتشغيل. تعمل تكنولوجيات الصحراء كمزود للهندسة والمشتريات والبناء (EPC) في قطاع الطاقة المتجددة السعودي.

تُصنّع أسترونيرجي الوحدات الشمسية عالمياً بمرافق إنتاج في الصين. يستهدف خط منتجاتها من نوع N-Type مشاريع المرافق واسعة النطاق والمشاريع التجارية التي تتطلب مواصفات أداء أعلى.

دعم مستهدفات الطاقة النظيفة في رؤية 2030

تتضمن رؤية السعودية 2030 تنويع مزيج الطاقة في المملكة بعيداً عن الاعتماد على النفط نحو مصادر متجددة. يهدف البرنامج الوطني للطاقة المتجددة إلى توليد 50% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول 2030، مما يخلق فرصاً لمطوري الطاقة الشمسية وموردي المعدات.

وقال المهندس باعقيل: “يؤكد هذا الإنجاز التزام تكنولوجيات الصحراء بتقديم حلول شمسية تتماشى مع رؤية 2030. وتضمن شراكتنا مع أسترونيرجي نشر تقنيات تدعم التحول الأخضر في قطاع الطاقة بالمملكة.”

تلقت المنطقة الشمالية تركيزاً حكومياً لتطوير الطاقة المتجددة بسبب توفر الأراضي وإمكانات الموارد الشمسية. تم الإعلان عن عدة مشاريع شمسية واسعة النطاق للمقاطعات الشمالية في السنوات الأخيرة كجزء من استراتيجية الانتقال الوطني للطاقة.

لمزيد من السياق حول [[internal:saudi-renewable-energy-projects|مشاريع الطاقة المتجددة في السعودية]]، راجع تغطيتنا للإعلانات الحديثة.

Desert Technologies and Astronergy executives signing 13 MWp solar module supply agreement December 2025 Saudi Arabia2_ssict_1200_800

السياق الصناعي والأثر السوقي

وأضاف السيد لين هي من أسترونيرجي: “نُثمّن ثقة تكنولوجيات الصحراء في أسترونيرجي وتقنيتنا TOPCON. نعتقد أن سوق الطاقة المتجددة في المملكة يحمل إمكانات تطوير مدفوعة برؤية 2030. نأمل دفع تطوير الطاقة الخضراء في السعودية مع تكنولوجيات الصحراء.”

تمثل الاتفاقية واحدة من عدة صفقات توريد حديثة بين مطوري الطاقة المتجددة السعوديين ومصنعي الوحدات الدوليين. لكن لم يتم الإفصاح عن القيمة المالية لاتفاقية تكنولوجيات الصحراء أسترونيرجي.

تتضمن اتفاقيات توريد الوحدات الشمسية عادةً جداول التسليم، وشروط الضمان، وضمانات الأداء. تمثل تكاليف الوحدات حوالي 30-40% من إجمالي النفقات الرأسمالية لمشروع الطاقة الشمسية، بينما تشمل بقية التكاليف أنظمة التوازن والتركيب.

أشارت الشركتان إلى خطتهما لتوسيع التعاون ما وراء هذه الاتفاقية الأولى لتشمل قطاعات تجارية وصناعية وأنظمة التوليد الموزع، على الرغم من عدم الإعلان عن مشاريع مستقبلية محددة.

الخطوات المقبلة لمشروع المنطقة الشمالية

ستدمج تكنولوجيات الصحراء الوحدات البالغة 13 ميجاواط في منشأة الطاقة الشمسية بالمنطقة الشمالية فور تسليمها. أوضحت الشركة أن الوحدات مصممة للعمل في ظروف مناخية صعبة نموذجية لشمال السعودية، بما في ذلك درجات الحرارة المرتفعة وتراكم الغبار.

لم يتم توفير جداول زمنية للهندسة والبناء. تتطلب مشاريع EPC الشمسية النموذجية في السعودية من 12 إلى 18 شهراً من الإغلاق المالي إلى التشغيل، حسب حجم المشروع ومتطلبات ربط الشبكة.

تخطط كلتا الشركتين لمشاركة التحديثات مع تقدم المشروع عبر مراحل البناء. لمتابعة تغطيتنا المستمرة لـ[[internal:saudi-vision-2030-energy-sector|تحول قطاع الطاقة في السعودية]]، راجع تحليلنا لرؤية 2030.