يستضيف مركز دبي التجاري العالمي فعاليات دورة هذا العام من معرض مناولة المواد الشرق الأوسط 2019، المنصة التجارية والمتخصصة في مجال التخزين والخدمات اللوجستية وحلول سلاسل التوريد، في الفترة بين 3-5 سبتمبر، والذي سيسلّط الضوء على مزايا الخبرات الصينية في منظومة الخدمات اللوجستية في ظل الاتفاقيات التجارية المتميزة التي وقعتها الصين ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وبوصفها ثاني أكبر الشركاء التجاريين لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تحتضن أسواقها 6000 شركة صينية، تعتزم الصين افتتاح جناح مخصص لها في المركز يضم حوالي 30 شركة صينية تجارية مرموقة، من بينها ’نوبل ليفت‘ (NobleLift)، ’كايشون‘ (Kaixun)، ’بانيتونج ساينس‘ (Banyitong Science)، و’فيبيز إندستريالز‘ (Phoebese Industrial Co)، وغيرها.
وتتزامن المشاركة الصينية في المعرض مع الاتفاقيات التجارية المبرمة بين الصين والإمارات بقيمة 3.4 مليار دولار أمريكي في إطار مبادرة ’الحزام والطريق‘، والتي يتوقع أن تعزز محفظة التجارة الثنائية بين البلدين بقيمة 53 مليار دولار أمريكي لتصل إلى 70 مليار دولار العام المقبل.
وتتضمن الصفقات خططاً صينية لإقامة مخزن ومركز إعادة تصدير في جبل علي بمساحة 5.57 مليون متر مربع لشحن بضائعها إلى العالم، وخططاً إماراتية لإقامة مشروع ’سلة الخضروات‘ بقيمة 1 مليار دولار أمريكي لاستيراد ومعالجة وتغليف المنتجات الزراعية والسمكية والحيوانية وتصديرها للعالم عبر طريق الحرير الجديد تحت مظلة خارطة الطريق نحو قرن الازدهار بين الإمارات والصين.
وفي تعليقها، قالت جاسميت بكشي، مديرة مجموعة الخدمات الأخرى، ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط ، الجهة المنظمة لفعاليات معرض مناولة المواد الشرق الأوسط 2019: “تفتتح المبادرة فرص شراكة غير مسبوقة للاعبين الإقليميين في مجال الخدمات اللوجستية، حيث أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة جزءاً رئيسياً من مبادرة الحزام والطريق الصينية، التي تجمع بين الحزام الاقتصادي البرّي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري الذي يربط الصين بجنوب شرق، وجنوب ووسط آسيا، ومنطقة الخليج العربي، وشمال أفريقيا وأوروبا. وسيسهم ذلك في استقطاب مزايا المرافق والمنشآت المحلية الإماراتية إلى دائرة التركيز العالمي. ولدورة هذا العام من معرض مناولة المواد الشرق الأوسط 2019 دور تحويلي واضح على عدة مستويات، لاسيما وقد تحوّل إلى منصة استعراض مستقبلية لابتكارات الروبوتات والأتمتة”.
وأضاف بكشي: “تعتبر منظومة الخدمات اللوجستية أمراً أساسياً لتحقيق متطلبات العصر الجديد، وزيادة الكفاءة التشغيلية وملاءمة التكاليف، ونمو طاقة الإنتاج، والاستجابة السريعة للعملاء، وزيادة القدرة التنافسية. الأمر الذي يجعل من المعرض منصة رئيسية تستقطب جميع الجهات المعنية في قطاع الخدمات اللوجستية الذي يزداد نمواً وتوسعاً”.
وستركز فعاليات معرض مناولة المواد الشرق الأوسط 2019 على قطاعات ديناميكية متعددة من بينها الخدمات اللوجستية وسلسلة التوريد، وتجارة التجزئة، والسلع الاستهلاكية سريعة التداول، والسيارات، والنفط والغاز، والمستحضرات الدوائية والصيدلانية، حيث تمت تغطية جميع القطاعات في الاتفاقيات التجارية الست عشرة الموقعة مؤخراً بين الإمارات والصين.
وفي الوقت نفسه، ينطلق منتدى سلاسل التوريد والخدمات اللوجستية على مدى يومي 3 و4 سبتمبر ليتطرق إلى موضوعات رئيسية حول حلول سلاسل الإمداد، ويبحث في التوجهات المستقبلية لهذا القطاع في الشرق الأوسط.
وأردف بكشي: “تتضمن النقاشات حوارات مكثفة عن التحول الرقمي وأتمتة سلاسل التوريد وقطاع الخدمات اللوجستية، فضلاً عن إعادة رسم أنماط التجارة العالمية. وستكون المعادلة الصينية الجديدة جزءاً أساسياً من هذه الحوارات لمساعدة القطاع في تكوين فهم أفضل عن آلية جني ثمار الصفقات التجارية الزاخرة بالفرص العالمية”.
تجدر الإشارة إلى أن معرض مناولة المواد الشرق الأوسط 2019 سيستضيف العديد من الأجنحة الوطنية وأكثر من 120 جهة عارضة من ما يزيد عن 20 دولة، وستنعقد فعالياته بين 3 – 5 سبتمبر في مركز دبي التجاري العالمي. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.materialshandlingme.com

