أعلن مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية (كابسارك) ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية عن الفائزين في جائزة كابسارك للغة العربية 2025 خلال حفل ختامي أقيم في الرياض يوم 18 ديسمبر 2025. وشهدت الدورة الرابعة من الجائزة تكريم عشرة فائزين في مساري التأليف والترجمة تحت عنوان “التكامل بين الذكاء الاصطناعي وتقنيات الطاقة”.
حضر الحفل قيادات وخبراء في اللغة العربية وقطاعات الطاقة والاقتصاد، حيث كرم الفائزون من جامعات ومؤسسات حكومية ممثلين لمنظومة البحث العلمي في المملكة.
أبرز النقاط
- تكريم 10 فائزين من جامعات ومؤسسات حكومية سعودية في مساري التأليف والترجمة
- تجاوز عدد المشاركات 300 طلب في الدورة الرابعة حول موضوع الذكاء الاصطناعي والطاقة
- الجائزة تدعم رؤية المملكة 2030 في تنمية القدرات البشرية وإثراء المحتوى العربي المتخصص
تفاصيل الفائزين في جائزة كابسارك للغة العربية 2025
تصدر د. ياسر الجهني من [[external:https://www.moe.gov.sa|وزارة التعليم]] (برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث) قائمة الفائزين في مسار التأليف، بينما حصد د. إبراهيم الفريح من [[internal:king-saud-university|جامعة الملك سعود]] المرتبة الأولى في مسار الترجمة.
وفي مسار التأليف، حصلت الهنوف آل ثنيان من وزارة الخارجية على المرتبة الثانية، تلتها ربا القحطاني من جامعة الملك فيصل في المرتبة الثالثة. وحل د. إبراهيم الرماح من هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار رابعًا، بينما جاء د. جهاد العريني من هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة خامسًا.
أما في مسار الترجمة، فحصلت د. ريام المقرن من جامعة المجمعة على المرتبة الثانية، وتقاسم المرتبة الثالثة كل من د. عامر قبطي من جامعة الملك خالد ود. عبدالله نور الدين من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. وحل بندر الشريف ود. حسن القرني من كلية الجبيل الصناعية في المرتبة الخامسة.
موضوع الدورة الرابعة والمشاركات
ركزت الدورة الرابعة على “التكامل بين الذكاء الاصطناعي وتقنيات الطاقة”، وشهدت إقبالًا ملحوظًا تجاوز 300 مشاركة من المواطنين والمقيمين في المملكة. واشتملت الجائزة على ثلاثة مسارات: المسار الإثرائي للمبادرات النوعية، ومسار الترجمة لإنتاج ترجمات تلخيصية، ومسار التأليف لتقديم مقالات معرفية بحثية.
وبحسب البيان الصادر عن كابسارك، شهدت الجائزة حضورًا لافتًا من قطاع التعليم ممثلًا في منسوبي الجامعات من مختلف مناطق المملكة، إلى جانب مشاركة جهات حكومية وبحثية ضمن منظومة الطاقة.
رؤية المؤسستين لدور اللغة العربية
أكد فهد العجلان، رئيس مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية (كابسارك)، أهمية تعزيز حضور اللغة العربية في مسارات التقدم العلمي، قائلًا: “اللغة العربية ليست مجرد وسيلة تواصل، بل هي وعاء هويتنا الثقافية ورافعة تطورنا العلمي والاجتماعي”.
وأضاف العجلان: “العربية قادرة، كما كانت عبر تاريخها، على أن تكون لغة العلم والمستقبل، تعبّر عن رؤيتنا وتطلعاتنا لبناء مجتمع معرفي متقدم، وهو ما تؤكده المملكة التي جعلت من العربية ركيزة أصيلة في مسيرة النهضة والتنمية الشاملة”.
من جهته، أكد د. إبراهيم بن محمد أبانمي، نائب الأمين العام لمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، دور العربية في قيادة المعرفة مستقبلًا، قائلًا: “العربية لغة حضارة عابرة للأجيال والحدود، وقد آن لها أن تحضر بقوة في منظومات الطاقة والعلوم والتقنية والذكاء الاصطناعي”.
الخطوات المقبلة
تواصل جائزة كابسارك للغة العربية 2025، التي أُطلقت عام 2022، دورها في تعزيز الكتابة العلمية باللغة العربية وإثراء المحتوى العربي في مجالات الطاقة والاقتصاد والبيئة. وتمثل الجائزة خطوة عملية لترسيخ حضور اللغة العربية في مختلف التخصصات العلمية والتقنية، بما يتماشى مع [[internal:vision-2030-language-initiatives|أهداف برنامج تنمية القدرات البشرية ضمن رؤية المملكة 2030]].
ويعمل [[external:https://www.kapsarc.org|مركز كابسارك]] على تطوير المعرفة في اقتصاديات الطاقة والاستدامة، بينما يسهم [[external:https://ksaa.gov.sa|مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية]] في تعزيز مكانة اللغة العربية إقليميًا ودوليًا ودعم تقنيات الذكاء الاصطناعي في معالجة اللغة العربية آليًا.





