وقّعت شركة sirar by stc مذكرة تفاهم مع شركة مايكروسوفت Microsoft لتعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني، وذلك على هامش فعاليات Black Hat MEA 2025 التي تستضيفها المملكة حالياً. وتهدف الشراكة إلى رفع مستوى الحماية الرقمية للقطاعين العام والخاص في المملكة.


أبرز النقاط

  • مذكرة تفاهم بين سرار ومايكروسوفت لتطوير خدمات الأمن السيبراني
  • التعاون يشمل ثلاثة مسارات: تطوير خدمات أمنية، حلول متكاملة، وتمكين القدرات
  • التوقيع تم خلال مشاركة الشركة في Black Hat MEA 2025
  • الشراكة تدعم أهداف التحول الرقمي والحماية السيبرانية في السعودية

مجالات التعاون بين سرار ومايكروسوفت

تتضمن مذكرة التفاهم ثلاثة مسارات رئيسية للعمل المشترك. يركز المسار الأول على تطوير خدمات أمنية متقدمة تعتمد على تقنيات الدفاع السيبراني الحديثة التي توفرها مايكروسوفت وخبرات سرار المحلية.

بالإضافة إلى ذلك، سيعمل الجانبان على تقديم حلول متكاملة تلبي احتياجات مختلف القطاعات في المملكة. كما يشمل التعاون تمكين القدرات التقنية والإدارية من خلال برامج ومبادرات مشتركة لرفع مستوى المعرفة بممارسات الأمن السيبراني وحماية البيانات.

تعزيز المنظومة السيبرانية السعودية

يأتي هذا التعاون في إطار جهود تعزيز جاهزية المنظومة السيبرانية في المملكة. وفقاً للشركة، تهدف الشراكة إلى الجمع بين خبرات sirar by stc التشغيلية وقدرات مايكروسوفت التقنية العالمية.

علاوة على ذلك، ستعمل مذكرة التفاهم على توسيع قنوات التواصل والتكامل بين الجانبين. من المتوقع أن يسهم ذلك في تطوير مسارات تعاون فعالة لدعم العمل المشترك وتحسين جودة الخدمات المقدمة للعملاء في القطاعين العام والخاص.

Sirar-Microsoft-2025-blackhat_ssict_1200_800

السياق والأهداف الاستراتيجية

أكدت sirar by stc أن الشراكة تمثل خطوة في اتجاه بناء منظومة رقمية أكثر أمناً في المملكة. كما تأتي الاتفاقية ضمن توجهات الشركة لتعزيز التعاون مع شركاء التقنية الدوليين.

وبالتالي، من المتوقع أن تساهم هذه الشراكة في حماية البنية التحتية الرقمية ودعم جهود التحول الرقمي الجارية في المملكة. يُذكر أن قطاع الأمن السيبراني يشهد نمواً متسارعاً في السعودية ضمن مبادرات رؤية 2030 والاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني.

الخطوات المقبلة

لم تُفصح الشركتان عن جدول زمني محدد لتنفيذ بنود مذكرة التفاهم أو تفاصيل الاستثمارات المتوقعة. ومع ذلك، من المرجح أن تشهد الأشهر المقبلة الإعلان عن مبادرات وبرامج مشتركة بين الطرفين لتفعيل بنود الاتفاقية.