افتُتح مساء الأحد معرض عبد الحليم رضوي القاهرة في جاليري ضي بالزمالك، احتفاءً بأعمال رائد الفن التشكيلي السعودي الراحل الدكتور عبد الحليم رضوي، بمشاركة 30 فنانًا سعوديًا. شارك في افتتاح المعرض نقيب التشكيليين المصريين الفنان طارق الكومي، والفنانة السعودية شاليمار شربتلي، والناقد التشكيلي هشام قنديل.

يستمر المعرض حتى 28 ديسمبر 2025، ويشكل جسرًا ثقافيًا بين المملكة العربية السعودية ومصر في إطار تعزيز التبادل الفني بين البلدين.


أبرز النقاط

  • افتتاح معرض للفنان الراحل عبد الحليم رضوي و30 فنانًا سعوديًا في القاهرة
  • المعرض يستمر في جاليري ضي بالزمالك حتى 28 ديسمبر 2025
  • مشاركة فنانين بارزين منهم بكر شيخون وأحمد فلمبان وشاليمار شربتلي
  • شربتلي: المعرض يعزز الجسور الثقافية بين المملكة ومصر

تفاصيل معرض عبد الحليم رضوي في القاهرة

شهد حفل افتتاح معرض عبد الحليم رضوي القاهرة حضور عدد من الفنانين والنقاد والإعلاميين. من بين الحضور الفنانون فؤاد الغرابلي، وسامي البلشي، ووليد عبيد، وعاطف سليمان، وعاطف أحمد، إضافة إلى فنانين مصريين وسعوديين آخرين.

يضم المعرض أعمالًا لرواد الفن التشكيلي السعودي، من بينهم بكر شيخون، وأحمد فلمبان، وعبدالرحمن السليمان، وطه الصبان، وعبد الله حماس، وسمير الدهام. كما يشارك كل من فهد الحجيلان، وشاليمار شربتلي، وعبدالله إدريس، وأيمن يسري، وعلا حجازي، ومحمد الرباط.

علاوة على ذلك، تُعرض أعمال لفهد خليف، ومحمد الغامدي، وعبدالرحمن المغربي، ورياض حمدون، ومحمد الشهري، وإحسان برهان، ومحمد العبلان، ومحمد الخبتي، وسعيد العلاوي، وأبو هريس، ونهار مرزوق، وخالد الأمير، وأحمد الخزمري، وعبدالله الزهراني، إلى جانب فنانين آخرين.

شربتلي: المعرض يجسد هوية الفن التشكيلي السعودي

قالت الفنانة شاليمار شربتلي في تصريح على هامش افتتاح معرض عبد الحليم رضوي القاهرة إن المعرض يمثل محطة مهمة في مسار الفن التشكيلي السعودي. أضافت أن الدكتور عبد الحليم رضوي أسهم في ترسيخ هوية بصرية جمعت بين العمق التراثي والانفتاح على المدارس الفنية العالمية.

وصرحت شربتلي: “الدكتور عبدالحليم رضوي لم يكن فنانًا استثنائيًا بأعماله فحسب، بل كان مشروعًا ثقافيًا متكاملًا أسهم في ترسيخ مكانة الفن التشكيلي السعودي”. وأشارت إلى أن مشاركة هذا العدد من الفنانين السعوديين تعكس ثراء التجربة التشكيلية في المملكة.

وبالتالي، أكدت شربتلي أن إقامة المعرض في القاهرة تحمل دلالة خاصة، موضحة أن مصر كانت ولا تزال حاضنة للفن العربي. وقالت إن المعرض “يشكل جسرًا ثقافيًا وإنسانيًا بين مصر والمملكة العربية السعودية، ويعزز الحوار الفني المشترك”.

عبد الحليم رضوي: رائد الفن التشكيلي السعودي

يُعد الدكتور عبد الحليم رضوي من الرعيل الأول الذين أسهموا في ترسيخ ملامح الحركة التشكيلية في المملكة. ترك بصمة فنية وثقافية مؤثرة من خلال مسيرته، حيث عُرف بنشاطه الدائم وإيمانه بدور الفن التشكيلي في إثراء الثقافة العامة للمجتمع.

انطلق فن رضوي من الأصالة واستلهام التراثين العربي والإسلامي، مع انفتاح واضح على التيارات الفنية العالمية. عبّرت أعماله عن رؤية معاصرة تؤكد الهوية والخصوصية الثقافية. بدأت تجاربه الفنية برمز الحصان تعبيرًا عن الأصالة، ثم تنوعت مفرداته لتشمل المنزل والإنسان والحركة الشعبية اليومية.

توفي رضوي في مدينة جدة بعد صراع مع المرض خلال الأعوام الأخيرة، تاركًا إرثًا فنيًا يحتفي به معرض عبد الحليم رضوي القاهرة الحالي.

أهمية المعرض في التبادل الثقافي السعودي المصري

من ناحية أخرى، أكدت شربتلي أن المعرض يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والفني بين البلدين. أشارت إلى أن المبادرة تفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين الفنانين والمؤسسات الفنية، وتمثل ركيزة لدعم الفن العربي وإبراز حضوره إقليميًا ودوليًا.

يأتي معرض عبد الحليم رضوي القاهرة تكريمًا لإرث الفنان الراحل، واحتفاءً بتجربة الفن التشكيلي السعودي ورواده. يعكس المعرض الحراك الثقافي المتنامي للمملكة على الساحة العربية والدولية، في إطار رؤية المملكة 2030 وبرنامج جودة الحياة الذي يعزز القطاع الثقافي.