دعت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) والمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE)، طلاب الجامعات للمشاركة في هاكاثون جاهزية الذكاء الاصطناعي. وتهدف هذه المبادرة إلى دعم جيل جديد من المبتكرين والباحثين في المملكة ومختلف دول العالم. كما تسعى إلى تعزيز القدرات وتطوير حلول تقنية مسؤولة تخدم المجتمعات.
القطاعات المستهدفة والحلول العملية
يستهدف الهاكاثون تطوير حلول عملية توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في أربعة قطاعات رئيسة. وتشمل هذه القطاعات مجالات التعليم، والصحة، والزراعة، والمالية. وسيعمل المشاركون على ابتكار تطبيقات تسهم في تحسين جودة الخدمات ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.
بالإضافة إلى ذلك، تهدف المشاريع إلى تعزيز الاستدامة ودعم صناعة القرار بالاعتماد على البيانات. وينعكس هذا التوجه إيجاباً على التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مما يواكب التوجهات العالمية في استخدام التقنيات المتقدمة بشكل مسؤول.
الجدول الزمني لهاكاثون جاهزية الذكاء الاصطناعي
يستمر التسجيل في هاكاثون جاهزية الذكاء الاصطناعي حتى العاشر من يوليو 2026م. وتبدأ الجلسات التعريفية والإرشادية للمشاركين في الفترة من 10 يوليو إلى 31 أغسطس 2026م. وتساعد هذه الجلسات الفرق على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى نماذج أولية قابلة للتطبيق.
ومن مقرر إقامة التقييم والعرض النهائي للمشروعات في 14 سبتمبر 2026م في مدينة الرياض. ويتزامن هذا العرض مع انعقاد النسخة الرابعة من المنتدى العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، حيث سيتم إعلان النتائج النهائية وتكريم الفائزين خلال أعمال المنتدى.
الشراكات الاستراتيجية الدولية
يأتي تنظيم هذا الحدث امتداداً لجهود الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) في تعزيز بيئة الابتكار. وتعمل الهيئة من خلال شراكتها الاستراتيجية مع الاتحاد الدولي للاتصالات على بناء القدرات الوطنية والدولية. وتتيح هذه الشراكة توسيع مشاركة الشباب والباحثين في صياغة المستقبل التقني.
وتسهم هذه الجهود في تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي لتطوير التقنيات المتقدمة. كما تدعم تحقيق مستهدفات عام الذكاء الاصطناعي 2026 من خلال برامج عملية وموجهة للشباب.
التنمية المستدامة والابتكار المسؤول
يمثل الهاكاثون منصة هامة لتحويل الأفكار الأكاديمية إلى مشاريع تطبيقية تخدم المجتمع. ويساعد إشراك طلاب الجامعات من مختلف دول العالم في تبادل الخبرات والمعارف التقنية. ويعد هذا التعاون الدولي خطوة أساسية لمواجهة التحديات المشتركة عبر الحلول الرقمية.
وفي المدى الطويل، يمكن أن تتحول هذه الحلول الابتكارية إلى مشاريع ناشئة تدعم التحول الرقمي. ويسهم التركيز على الجوانب الأخلاقية في ضمان توافق التطور التقني مع القيم الإنسانية والمجتمعية.
المصدر: Saudi Press Agency




