أطلقت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الخرائط التفاعلية الذكية في 25 فبراير ٢٠٢٦. يقدم الخدمة معلومات لحظية ومسارات محدثة للزائرين والمعتمرين. ويدعم التنقل الآمن داخل الحرمين الشريفين.
تفاصيل الإطلاق
قال الرئيس التنفيذي المهندس غازي الشهراني إن الخرائط التفاعلية الذكية توفر إرشادًا مكانيًا. ترتبط الخرائط بغرف العمليات لبيانات مباشرة. وتوجه الزوار إلى المسارات المناسبة أثناء الكثافات أو الإغلاقات.
أضاف مدير حلول الأعمال المهندس وهيب المطرفي أن الخرائط تدعم البلاغات المرتبطة بالموقع. تسرع الوصول إلى العربات الكهربائية عبر أرقام التذاكر. بنيت المنصة الذكية على بيانات ميدانية مدققة لأشهر.
مميزات الخرائط التفاعلية الذكية
يحتوي النظام على أكثر من ٩٥٠ نقطة اهتمام عبر ١٣ فئة خدمية. يدعم أكثر من ٦٥٠ رمز QR. يولد تقنيًا أكثر من ١٠٠ ألف مسار ديناميكي يُحسَّن آليًا حسب حركة الحشود.
اندمجت المرحلة التجريبية مع منظومة الترميز اللوني والعنونة المترية. تقسم الحرمين إلى نطاقات جغرافية واضحة للتشغيل الذكي. حضر الإطلاق نائب الرئيس التنفيذي للتحول الرقمي الدكتور محمد الصقر.
“تمثّل الخرائط التفاعلية الذكية إرشادًا مكانيًا داخل الحرمين الشريفين”
المهندس غازي الشهراني، الرئيس التنفيذي
جهود التحول الرقمي
توظف الهيئة تقنيات الأجهزة الذكية والأدوات الرقمية لخدمة الزوار. يندرج هذا ضمن تطوير التطبيقات والبرمجيات. يرتبط بنظام رقمي متكامل.
بالإضافة إلى ذلك، يعزز النظام كفاءة التشغيل. يحسِّن جودة الخدمات للمعتمرين. دقّقت الهيئة البيانات على مدار أشهر قبل التشغيل.
التطورات المستقبلية
قال الدكتور محمد الصقر إن التجريبي يمثل حجر زاوية لتطوير يمتد سنوات. تخطط الفرق لحالات استخدام إضافية في ٢٠٢٦. يدعم الخدمة إدارة الزوار في السياحة والطيران.
وبالتالي، ستتطور الخرائط بميزات جديدة. تهدف إلى التعامل مع أوقات الذروة بشكل أفضل. يتوافق مع الاقتصاد والأعمال الرقمي في المنطقة.
كما تضمن التحديثات اللحظية من غرف العمليات الموثوقية. يحصل الزوار على توجيه أفضل أثناء الكثافة العالية. يغطي المبادرة كلا الحرمين بشكل شامل.
أهمية الخرائط التفاعلية الذكية للزوار
تُمثل الخرائط التفاعلية الذكية نقلة نوعية في إدارة حركة الزوار داخل الحرمين الشريفين. فهي لا تقتصر على تقديم المسارات فحسب، بل توفر أيضًا معلومات حول الخدمات المتاحة مثل مواقف السيارات، وأماكن الراحة، ومراكز الإسعاف. هذا الدمج الشامل يساعد في تقليل الضغط على المناطق المزدحمة ويحسن من تدفق الحشود بشكل عام.
بالإضافة إلى ذلك، تعتمد الخرائط على تقنيات الواقع المعزز في بعض الميزات المستقبلية، مما يتيح للمستخدمين رؤية المسارات مباشرة على شاشات هواتفهم أثناء التنقل. كما أن الدعم متعدد اللغات يجعلها متاحة للزوار من جميع أنحاء العالم، مما يعزز من دورها في خدمة ملايين الحجاج والمعتمرين سنويًا.

