أعلنت شركة التعليم والتدريب الرقمي الممثلة في شركة ألف للتعليم عن اقترابها من تسجيل مليوني طالب في 19 ألف مدرسة موزعة حول العالم. وتأتي هذه الخطوة لتسليط الضوء على تطور الشركة من مشروع محلي إلى شريك دولي في قطاع التعليم الرقمي. علاوة على ذلك، يظهر هذا النمو وجود طلب عالمي متزايد على حلول التعلم المخصص المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تساعد المعلمين على تحسين نتائج الطلبة بشكل مستمر.
توسع عالمي مستمر
تأسست شركة ألف للتعليم في عام 2016 في أبوظبي، وهي مدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، حيث بدأت كشركة محلية قبل أن تتحول إلى شريك دولي في قطاع التعليم الرقمي. وتقدم الشركة حالياً خدماتها لحوالي مليوني طالب و84 ألف معلم في دول متعددة تشمل دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية وإندونيسيا. نتيجة لذلك، تساهم هذه الشراكات الاستراتيجية مع الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية في تقديم تجارب تعليمية تفاعلية مدعومة بالتكنولوجيا الحديثة لمساعدة المدارس من مواكبة التطورات الرقمية.
“يمثل الوصول إلى مليوني طالب مسجَّل حول العالم محطة مفصلية في مسيرتنا، تعكس ثقة الحكومات والمعلمين والمؤسسات التعليمية في رؤيتنا. وسنواصل التزامنا بالابتكار المسؤول، بما يضمن توظيف التكنولوجيا لتعزيز القدرات البشرية وبناء منظومات تعليمية مرنة وجاهزية للمستقبل.”
جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي للشركة
دور الذكاء الاصطناعي في منصة ألف للتعليم
تعتمد المنصة الأساسية للشركة على تقنيات التعلم التكيفي والتحليلات اللحظية لتصميم مسارات تعليمية مخصصة لكل طالب. وبناءً على ذلك، يستطيع المعلمون تحديد فجوات التعلم وتعديل طرق التدريس لتلبية الاحتياجات الفردية للطلبة بكفاءة أعلى. وتضم محفظة الشركة المتنامية منتجات متنوعة مثل “مسارات ألف” و”معلم ألف للذكاء الاصطناعي” وتطبيقات “أبجديات” و”أرابتك” التي تغطي مواضيع ولغات متعددة لتلبية متطلبات المناهج الدراسية المختلفة.
برامج تدريبية متخصصة للمعلمين
إلى جانب المنصات الرقمية، تقدم الشركة برامج تدريبية تهدف إلى تزويد المعلمين بالمهارات اللازمة لدمج التكنولوجيا في الفصول الدراسية. وتوفر “أكاديمية ألف” دورات وموارد تعليمية تتيح للمتدربين التعلم وفقاً للوتيرة التي تناسبهم. بالإضافة إلى ذلك، تركز هذه البرامج على استراتيجيات التطبيق الفعال وأفضل الممارسات في مجال التعلم الرقمي لبناء الكفاءات الأساسية وتطوير مهارات التدريس الحديثة لدى الكوادر التعليمية.
رؤية مستقبلية للتعلم الرقمي
وتسعى شركة ألف للتعليم إلى مواصلة ابتكار منتجاتها التعليمية من خلال تبني نهج مسؤول في توظيف التقنيات الحديثة. ومع تزايد توجه الأنظمة التعليمية نحو الحلول القائمة على البيانات، تعمل الشركة على توسيع نطاق وصولها إلى مجالات حيوية تشمل الثقافة المالية والسلامة والاستعداد للطوارئ. ومن ثم، تساهم هذه الجهود في إعداد الطلبة لمستقبل يعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا الرقمية وتطوير المهارات الحياتية العملية لديهم.





