أعلنت شركة “ألف للتعليم” (Alef Education) عن توسيع برنامجها للتطوير المهني ليشمل 2,300 معلم ومعلمة استعداداً للعام الدراسي الجديد. يهدف هذا البرنامج إلى دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في العمليات التعليمية اليومية بالمدارس. وتأتي هذه الخطوة تزامناً مع إطلاق منصة جديدة مخصصة لدعم الكوادر التدريسية في تحضير الدروس وتقييم الطلاب.

مبادرة ألف للتعليم لتطوير مهارات التدريس

يركز البرنامج التدريبي الممتد على مدار العام الدراسي على تقديم دعم مستمر للمعلمين طوال مسيرتهم المهنية عوضاً عن التدريب التقليدي المؤقت. ويشمل التدريب جوانب متعددة تبدأ من تخطيط الحصص الدراسية وتطبيق استراتيجيات التعليم المتمايز وصولاً إلى اتخاذ القرارات بناءً على البيانات المتاحة. كما يوفر البرنامج مسارات تعلم ذاتية عبر منصة رقمية مخصصة لتدريب المعلمين وتطوير مهاراتهم الفردية في قطاع التعليم والتدريب. ويهدف هذا المسار التدريبي إلى مساعدة المعلمين في الانتقال من الأساليب التقليدية التي تركز على استكمال المناهج. حيث يركز التدريب على ممارسات صفية مرنة تعتمد على الأدلة والتحليلات المباشرة لمستوى الطلاب داخل الصفوف الدراسية.

أدوات تقنية جديدة لدعم المعلمين في الفصول

تتضمن المنصة الجديدة أدوات رقمية متنوعة مثل “توكي ستوديو” و”أزرار سحرية” وتطبيقات توليدية تهدف إلى تبسيط إعداد المواد الدراسية. وتساعد هذه الأدوات المعلمين في تكييف المحتوى التعليمي وتطوير التقييمات الصفية بما يتوافق مع المناهج المعتمدة. وأوضحت الشركة أن هذه التقنيات تسهم في زيادة إنتاجية المعلم مع الحفاظ على دوره الأساسي في إدارة الصف الدراسي واتخاذ القرارات التربوية. كما تتيح الأدوات الجديدة للمعلمين إمكانية استخدام الواجبات المرنة لدعم أنماط التعلم المختلفة. ويمكن تطبيق ذلك على مستوى الصف بأكمله أو في مجموعات صغيرة أو بشكل فردي لكل طالب.

رؤية الإدارة حول دور التقنية في المدارس

“نؤمن بأن مستقبل التعليم يعتمد على دعم المعلمين وليس استبدالهم، ونحرص على تقليل الوقت المخصص للمهام الإدارية ليتفرغوا للتفاعل مع الطلبة.”

جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لشركة ألف للتعليم

التوسع الجغرافي والأثر التعليمي للمنصة

تأسست شركة “ألف للتعليم” in عام 2016 وتتخذ من العاصمة الإماراتية أبوظبي مقراً رئيسياً لها. وتقدم الشركة خدماتها المتنوعة في قطاع تكنولوجيا التعليم والحلول الرقمية. وتعمل حالياً في نحو 20,000 مدرسة موزعة بين دولة الإمارات وإندونيسيا لتقدم خدماتها لنحو مليوني طالب مسجل في مختلف المراحل الدراسية. وتظهر البيانات الرسمية تحسناً في نتائج اختبارات الطلاب في إندونيسيا بنسبة 8.5% في مادتي اللغة العربية والرياضيات بعد استخدام المنصة. وتضم المنصة عدة برامج فرعية تشمل “أبجديات” لتعلم اللغة العربية و”أرابيتس” لغير الناطقين بها بالإضافة إلى دعم أكثر من 85,000 معلم في المنطقة.