أعلنت شركة التعليم والتدريب التقني **ألف للتعليم** عن توسيع نطاق حلولها التعليمية المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي في المدارس الخاصة بدولة الإمارات العربية المتحدة. ويهدف هذا التوسع إلى تحسين مستويات إجادة اللغة العربية لدى الطلبة عبر أدوات تفاعلية متطورة. ويستفيد حالياً من المنظومة التعليمية للشركة نحو 124,500 طالب وطالبة في مختلف أنحاء الدولة.

توسيع نطاق تطبيق أرابيتس في المدارس الخاصة

وتشمل الخطوة الجديدة اعتماد تطبيق “أرابيتس” المتخصص في تعليم اللغة العربية في ثلاث مؤسسات تعليمية رئيسية. وتضم هذه القائمة كلاً من المدرسة المركزية، ومجموعة مدارس هابيتات، والمدرسة الهندية العالمية الخاصة. وبموجب هذا القرار، سينضم أكثر من 7,500 طالب وطالبة إلى مستخدمي التطبيق الرقمي المصمم للتوافق مع المناهج الدراسية الرسمية.

حلول رقمية متنوعة من شركة ألف للتعليم

وإلى جانب تطبيق “أرابيتس”، تقدم شركة **ألف للتعليم** مجموعة من البرامج الرقمية المخصصة لدعم المدارس والطلبة. وتشمل هذه الحلول “منصة ألف” التي توفر تجارب تعليمية مخصصة بناءً على البيانات، وبرنامج “مسارات ألف” الموجه لتنمية المهارات المستقبلية والجاهزية المهنية، بالإضافة إلى منصة “أبجديات” لتعليم اللغة العربية في مرحلة الطفولة المبكرة.

“تتطلع المدارس في الوقت الحالي إلى حلول قادرة على تحقيق نتائج تعليمية أفضل، ورفد الطلبة بالمهارات اللازمة لمواكبة المستقبل. وتتمحور رؤيتنا حول رسم ملامح مستقبل التعلم من خلال إتاحة تعليم عالي الجودة مدعوم بالذكاء الاصطناعي.”

جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لشركة ألف للتعليم

منهجية التعليم القائم على الوحدات الصغيرة

ويعتمد تطبيق “أرابيتس” على تقسيم المحتوى التعليمي إلى وحدات صغيرة ومبسطة لتسهيل عملية الاستيعاب التدريجي. ويساعد هذا الأسلوب التربوي الطلاب من مختلف الفئات العمرية على بناء معارفهم اللغوية بشكل متسلسل، حيث يتعين على الطالب إتقان كل وحدة تعليمية قبل الانتقال إلى المرحلة التالية لضمان الفهم العميق.

الانتشار الجغرافي والبيانات المالية للشركة

تأسست شركة **ألف للتعليم** في عام 2016، وهي مدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت الرمز ALEFEDT. وتعمل الشركة من مقرها الرئيسي في أبوظبي على تقديم الخدمات التعليمية لنحو مليوني طالب و84 ألف معلم في 19 ألف مدرسة تتوزع بين دولة الإمارات والمملكة المغربية وإندونيسيا، مما يعزز حضورها في قطاع الاقتصاد والأعمال الرقمية.

وتسعى الشركة إلى مواصلة تطوير أدواتها الرقمية لتلبية الاحتياجات المتغيرة للمؤسسات التعليمية في المنطقة. ومع زيادة اعتماد المدارس الخاصة على التقنيات الحديثة، يتوقع أن تساهم هذه الحلول في سد الفجوات التعليمية وتحسين الكفاءة التشغيلية للفصول الدراسية عبر توفير تقارير أداء دقيقة للمعلمين وأولياء الأمور على حد سواء.