أعلنت شركة ألف للتعليم عن تقديم خدماتها التعليمية عبر منصة ألف لدعم استمرارية التعلم لأكثر من 246 ألف طالب وطالبة في دولة الإمارات. وجاء ذلك بعد تطبيق نظام التعلم عن بُعد في مارس 2026. وتعمل الشركة على تقديم حلول تعليمية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لضمان سير العملية التعليمية دون انقطاع.
استمرارية التعليم الرقمي في المدارس الحكومية
أوضحت الشركة أن حلولها الرقمية شملت 246,326 طالباً وطالبة في 518 مدرسة على امتداد الإمارات. وفي هذا الصدد، أتاحت منصة ألف للطلبة استئناف دراستهم دون تسجيل أي يوم انقطاع خلال الفترة الماضية. وتعمل هذه المنصة كبنية تحتية معتمدة للتعلم الرقمي في المدارس الحكومية منذ عام 2020.
توزيع مدارس منصة ألف في الإمارات
تتوزع المدارس المستفيدة من الخدمات التعليمية على مختلف مناطق الدولة لتشمل الإمارات السبع بشكل كامل. وتضم هذه الشبكة 118 مدرسة في أبوظبي، و75 مدرسة في دبي، و97 مدرسة في الشارقة، بالإضافة إلى 84 مدرسة في العين. كما تشمل الشبكة 48 مدرسة في رأس الخيمة، و33 مدرسة في الفجيرة، و30 مدرسة في عجمان، و24 مدرسة في الظفرة، و9 مدارس في أم القيوين.
مخرجات تعليمية وتفاعل مستمر عبر الإنترنت
أظهرت البيانات الإحصائية أن المخرجات التعليمية حافظت على مستوياتها المعتادة مقارنة بالتعليم الحضوري التقليدي. وأنجز الطلبة معدل 30.81 درساً لكل طالب، وهو المعدل ذاته المسجل خلال الدراسة الاعتيادية في الفصول الدراسية. علاوة على ذلك، أنشأ المعلمون 86,951 لعبة صفية تفاعلية عبر منصة ألف، حيث أكمل الطلبة 85% من هذه الأنشطة التفاعلية.
دور الذكاء الاصطناعي في دعم الطلاب
استفاد أكثر من 15 ألف طالب من معلم الذكاء الاصطناعي المساعد الذي يعتمد اللغة العربية لغة أساسية. وساعد هذا النظام في تقديم دعم أكاديمي مخصص للطلاب خارج ساعات الدوام المدرسي الرسمي. وتواصل الشركة توطيد التعاون مع وزارة التربية والتعليم والجهات التعليمية المحلية لضمان جودة التعليم لطلبة الصفوف من الخامس إلى الثاني عشر.
“نعمل بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والجهات المعنية لضمان استمرارية رحلة التعلم دون انقطاع لجميع الطلبة في دولة الإمارات.”
جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لشركة ألف للتعليم
نبذة عن شركة ألف للتعليم وتوسعها الإقليمي
تأسست الشركة في عام 2016 وتتخذ من العاصمة أبوظبي مقراً رئيسياً لعملياتها المختلفة. وتقدم الشركة خدماتها حالياً لقرابة 2 مليون طالب و84 ألف معلم في 19 ألف مدرسة. وتشمل الأسواق الحالية للشركة دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة المغربية، وجمهورية إندونيسيا، مع التركيز على تقديم تجارب تعلم مخصصة عبر حلولها الرقمية المتنوعة.
وتسعى الشركة المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية إلى توسيع نطاق خدماتها التعليمية في المنطقة خلال الفترة المقبلة. وتهدف هذه الخطط إلى تلبية الطلب المتزايد على حلول التعليم والتدريب الرقمي المعتمد على التقنيات الحديثة.





