أعلنت الجهات الأربع السعودية، الشركة الرائدة في مجال النقل والخدمات اللوجستية الشاملة والمتكاملة منذ عام 1979، حصولها رسمياً على عضوية مجلس الأعمال السعودي الفرنسي. تأتي هذه الخطوة ضمن إستراتيجية الشركة الطموحة لتعزيز شراكاتها الدولية وفتح آفاق جديدة للتعاون التجاري واللوجستي بين المملكة وفرنسا.

التوسع الاستراتيجي تحت قيادة الجهات الأربع السعودية

ستتمكن الجهات الأربع السعودية من خلال حصولها على عضوية مجلس الأعمال السعودي الفرنسي من المساهمة الفعالة في تطوير الروابط الاقتصادية بين قطاعي الأعمال في البلدين من خلال تقديم أفضل الخدمات اللوجستية.

أكد نزار المانع، الرئيس التنفيذي لشركة الجهات الأربع السعودية، التزام الشركة بدعم أهداف رؤية المملكة 2030. وقال: “تعكس هذه الخطوة التزامنا بالمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 لترسيخ مكانة المملكة بصفتها منصة لوجستية عالمية؛ وذلك عبر تعزيز التبادل التجاري وتسهيل حركة الإمداد بين السوق السعودي والأسواق الأوروبية”.

فرص التعاون المعزز ونقل المعرفة

ستمكن العضوية الجديدة شركة الجهات الأربع السعودية من المشاركة في الاجتماعات والمنتديات الاقتصادية التي ينظمها مجلس الأعمال السعودي الفرنسي، والتعاون مع كبرى الشركات الفرنسية في مجالات النقل والتخزين وسلاسل الإمداد.

  • المشاركة في المنتديات والاجتماعات الاقتصادية الحصرية
  • التعاون المباشر مع الشركات اللوجستية الفرنسية الرائدة
  • نقل المعرفة وتوطين أفضل الممارسات العالمية
  • تعزيز خدمات دعم التجارة الثنائية

نحن فخورون بانضمامنا لمجلس الأعمال السعودي الفرنسي، الذي يُعد من أبرز المجالس المحفزة للنمو الاقتصادي المشترك.

نزار المانع، الرئيس التنفيذي لشركة الجهات الأربع السعودية

نبذة عن الجهات الأربع السعودية والتطلعات المستقبلية

تأسست الجهات الأربع السعودية في عام 1979، وبنت خبرة تمتد لأكثر من أربعة عقود في مجال النقل والخدمات اللوجستية الشاملة. تحتفظ الشركة بشراكات متميزة مع المنظمات الدولية الرائدة بما في ذلك IATA وFIATA وIAM وFIDI، وتعمل كواحدة من أكثر مقدمي الخدمات موثوقية في المملكة والبحرين.

يُعد مجلس الأعمال السعودي الفرنسي، الذي أُسس في عام 2003 تحت مظلة اتحاد الغرف السعودية، منصة اقتصادية رائدة تهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين السعودية وفرنسا. تضع هذه الشراكة الجهات الأربع السعودية في موقع يمكنها من الاستفادة من الفرص التجارية الثنائية المتنامية.