يستعد فندق أثيل كافد لافتتاح أبوابه في الرياض في وقت لاحق من هذا العام معتمداً على فريق قيادي تشكل الكفاءات السعودية أغلبيته. وتأتي هذه الخطوة لتسليط الضوء على كيفية مساهمة قطاع الضيافة المتنامي في تطوير الكوادر القيادية المحلية في المملكة العربية السعودية.
ويشغل المواطنون السعوديون نسبة 63% من مقاعد اللجنة التنفيذية للفندق في مرحلة ما قبل الافتتاح. ويشغل معظم هؤلاء المهنيين مناصب قيادية وتخصصية داخل الهيكل الإداري. علاوة على ذلك، فقد عاد العديد من هذه الكفاءات إلى المملكة بعد اكتساب خبرات عملية واسعة لدى مجموعات ضيافة عالمية.
وتتماشى هذه الخطوة مع الأهداف الاستراتيجية لبرنامج رؤية السعودية 2030 لتطوير الكوادر الوطنية. ونتيجة لذلك، يشهد السوق المحلي طلباً متزايداً على القادة السعوديين المؤهلين في قطاع السياحة والطيران. ولذلك عملت إدارة المشروع على معالجة هذه الفجوة في الكفاءات منذ المراحل الأولى للتخطيط لضمان الجاهزية الكاملة.
هيكل القيادة التنفيذية
يهدف الفندق من خلال هذا الهيكل القيادي إلى تقديم نموذج عملي يعتمد على الكفاءات المحلية في إدارة الفنادق الفاخرة. وتأتي هذه الخطوة استجابة للنمو المتسارع الذي يشهده قطاع الفنادق في العاصمة الرياض. حيث تسعى المنشأة إلى بناء بيئة عمل تدعم نقل الخبرات العالمية إلى الكوادر الوطنية الشابة بشكل مستمر.
استراتيجية التوطين في فندق أثيل كافد
وأوضح السيد إيميري باسلي، المدير العام لـ فندق أثيل كافد، أن مهمته لا تقتصر على افتتاح المنشأة الفندقية فحسب. بل تهدف خطته بشكل خاص إلى إعداد وتدريب القادة الذين سيتولون إدارة قطاع الضيافة السعودي في المستقبل. ويمتلك باسلي خبرة دولية تتجاوز ثلاثة عقود في قطاع الفنادق الفاخرة عبر أوروبا والشرق الأوسط.
المسيرة المهنية لحسين بن الماس
ويبرز هذا التوجه القيادي في مسيرة السيد حسين بن الماس، المدير الفندقي وعضو اللجنة التنفيذية في المنشأة. حيث بدأ مسيرته المهنية من الدرجات الأولى في القطاع وتدرج حتى شغل مناصب تشغيلية عليا. وشملت مهامه السابقة منصب المدير الفندقي في فندق ريكسوس أبحر جدة ومدير الضيافة في شركة أود العقارية.
وأشار بن الماس إلى أنه يعمل على المساهمة في صياغة مستقبل قطاع الضيافة الفاخرة في المملكة. وتتركز مسؤولياته الحالية على بناء ثقافة الخدمة وتطوير تجربة الضيوف في فندق أثيل كافد قبل التدشين الرسمي.
التصميم المعماري والتشغيل
ويقع المشروع الفاخر في مركز الملك عبدالله المالي (كافد) بمدينة الرياض. وقد تولى مكتب فوستر آند بارتنرز (Foster + Partners) تصميم الفندق المعماري، بينما تقوم شركة أديرا للضيافة (Adeera Hospitality) بإدارته وتشغيله. وتقدم العلامة نفسها كوجهة محلية تجسد مفاهيم الضيافة الفاخرة في المملكة.
ويعكس هذا الهيكل الإداري الهوية الوطنية للعلامة التجارية كواحدة من أولى العلامات الفندقية الفاخرة المحلية في المملكة العربية السعودية. وتعتمد الشركة على رؤية مفادها أن الضيافة السعودية الأصيلة تقدمها الكوادر الوطنية المؤهلة وفق المعايير العالمية. وفي الوقت نفسه، يسهم هذا التوجه في دعم قطاع الاقتصاد والأعمال المحلي وتطوير الكفاءات البشرية.





