شارك نادي كرنفال الطهاة كراع رسمي في مهرجان العالم الذي استضافته جامعة عفت، وذلك تحت رعاية كريمة من صاحبة السمو الملكي الأميرة لولوه الفيصل وصاحبة السمو الملكي الأميرة نوره بنت تركي الفيصل وصاحب السمو الأمير فيصل بن سعود بن عبد المحسن. راعي نادي كرنفال الطهاة عكس التزام المنظمة بقيم التكافل الاجتماعي وتمكين الطلاب.
وجهت الفعالية كامل عائداتها نحو دعم الطلاب الذين يواجهون صعوبات في سداد الرسوم الدراسية. تماشى هذا التوجه مع رسالة الجامعة والتزام النادي بالمسؤولية المجتمعية. حضرت الفعالية الدكتورة هيفاء جمل الليل، رئيسة جامعة عفت، إلى جانب الممثلين الملكيين.
التكريم الملكي وأنشطة المهرجان
قدمت صاحبة السمو الملكي الأميرة لولوه الفيصل درع رعاية للنادي تقديراً لمساهماته. قام النادي بتقديم عدد من العناصر الرئيسية للمهرجان، منها عروض طهي مباشرة للجمهور وأجنحة طعام توفر عروضاً طهياً متنوعة وتجارب تذوق مباشرة جمعت بين التنسيق التنظيمي وخبرة تحضير الطعام.
استجاب حضور المهرجان بشكل إيجابي للأنشطة المرتبطة بالطعام. خلقت مشاركة النادي مساحات تفاعلية تمكنت الزوار من مراقبة تقنيات الطهي الاحترافية وتذوق الأطباق المعدة. أبرزت هذه العروض التوضيحية الجوانب الفنية للطهي الاحترافي والأهمية الثقافية للتقاليد الطهياً في المنطقة.
دعم الطلاب والرسالة التعليمية
أشار مسؤولو النادي إلى أن تركيز المهرجان انصب على إزالة العوائق المالية أمام الطلاب. من خلال تخصيص عائدات الفعالية لدعم الرسوم الدراسية، أقرت الجامعة وشركاؤها بالتحديات التي يواجهها الطلاب الموهوبون الذين يفتقرون للموارد المالية. عزز هذا المبادرة الالتزام المؤسسي بضمان إمكانية الوصول إلى التعليم الجودة بغض النظر عن الظروف الاقتصادية.
أبرز ممثلو النادي مستوى المواهب التي عرضها طلاب جامعة عفت طوال المهرجان. أكد هذا الاعتراف دور المؤسسة في تطوير متخصصين ماهرين سيساهمون في التقدم الإقليمي في حقول متنوعة، من الأعمال إلى القطاعات الإبداعية.
رؤية نادي كرنفال الطهاة وقيمه
قال مسؤولون إن مشاركة النادي جسدت فلسفته التنظيمية، واصفين إياها بأنها متجذرة برسالته الأساسية. أشار ممثلو النادي إلى أن المهرجان مثل مساراً يجمع بين التعبير الإبداعي والعمل الإنساني العملي، خادماً أهدافاً تعليمية واجتماعية ضمن المجتمع.
أظهرت الرعاية كيف يمكن للمنظمات الخاصة أن تدعم الرسائل المؤسسية بينما تسعى لتحقيق أهداف اجتماعية أوسع. امتد دور النادي الراعي إلى ما يتجاوز المساهمة المالية ليشمل المشاركة المباشرة في برمجة المهرجان، محققاً قيمة ملموسة للجامعة والحضور معاً.





