أطلقت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات في بكين رسميًا تجارب شبكات 6G الجديدة لتحديد التطبيقات العملية لتقنيات الاتصالات المستقبلية.
ووفقًا لتقرير نشرته وكالة الأنباء الحكومية شينخوا، بدأت الحكومة برنامجًا تجريبيًا مشتركًا بين الوزارات والمقاطعات. وبناءً على ذلك، تهدف هذه المبادرة إلى إعداد الدولة للإطلاق التجاري النهائي للشبكة المتوقع بحلول عام 2030. وتسعى تجارب شبكات 6G هذه إلى التركيز على برامج تجريبية إقليمية لاختبار التقنية في بيئات حقيقية.
التطبيقات الإقليمية ومجالات التركيز
يتضمن البرنامج التجريبي المشترك أبحاثًا عامة حول كيفية توافق الشبكة الجديدة مع التقنيات الحالية والناشئة. وتحديدًا، سيكتشف الباحثون التطبيقات المحتملة المصممة لتلبية الاحتياجات المحددة للمناطق المشاركة. وفي الوقت نفسه، ستبحث هذه الاختبارات المحلية في العمليات البحرية الذكية وحالات الاستخدام في التصنيع لتحديد كيفية دعم الشبكة للتحول الرقمي.
بالإضافة إلى ذلك، تخطط الوزارة لتقييم أداء هذه الأنظمة في ظل ظروف إقليمية مختلفة. ويضمن هذا النهج تلبية التقنية لمتطلبات قطاع الاقتصاد والصناعة قبل نشرها على نطاق أوسع. ومن الواضح أن دمج هذه الأنظمة قد يغير طريقة إدارة الخدمات اللوجستية المحلية.
أهداف تجارب شبكات 6G المشتركة
علاوة على ذلك، تهدف تجارب شبكات 6G إلى دمج البنية التحتية للاتصالات مع تقنيات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الفضائية. ويشمل المشروع أيضًا تقنيات الاستشعار اللاسلكي لإنشاء شبكة أكثر ترابطًا. ونتيجة لذلك، ستركز فرق البحث على تطوير تقنيات جديدة للمحطات الأساسية ومعدات الشبكات الأخرى.
ومن المتوقع أن يدعم هذا التكامل الفني مجموعة واسعة من الخدمات المستقبلية. ومن خلال الجمع بين الاتصالات الفضائية والشبكات الأرضية، تأمل الوزارة في تحقيق تغطية أوسع. وبالتالي، ستشكل هذه الأبحاث الأساس الفني للمعايير التجارية المقبلة في قطاع الاتصالات.
تخصيص الطيف الترددي والخطوات السابقة
يأتي هذا الإعلان بعد قرارات تنظيمية سابقة تهدف إلى تأمين الطيف الترددي اللازم للاختبارات. وقبل نحو شهر، وافقت الوزارة على إجراء تجارب إقليمية في نطاق 6 جيجاهرتز. ويعد هذا التخصيص للترددات أمرًا حيويًا لاختبار نقل البيانات عالي السرعة.
وبفضل تأمين هذا الطيف، يمكن للباحثين الآن إجراء اختبارات مادية في بيئات خاضعة للرقابة. وستوفر هذه الاختبارات المبكرة البيانات اللازمة لتحسين الأجهزة والمعدات. وفي الوقت نفسه، تواصل الحكومة التنسيق مع السلطات الإقليمية لتوسيع مناطق الاختبار.
الآفاق المستقبلية للشبكة الجديدة
يتمثل الهدف طويل المدى للبرنامج في إنشاء إطار عمل مستقر للعمليات التجارية بحلول عام 2030. ورغم أن التقنية لا تزال في مرحلة البحث، فإن هذه التجارب تمثل خطوة منظمة نحو النشر الفعلي. وبناءً على ذلك، ستوجه نتائج هذه التجارب السياسات والمواصفات الفنية المستقبلية.
ومع تقدم المشروع، تخطط الوزارة لمشاركة التحديثات حول أداء المحطات الأساسية الجديدة. ويضمن هذا النهج المنهجي بقاء الدولة على المسار الصحيح لتحقيق جدولها الزمني لعام 2030. وفي النهاية، سيحدد نجاح هذه الاختبارات سرعة الانتقال من الشبكات الحالية.

