بدأ برنامج التدريب التعاوني في سدايا بمشاركة 215 طالباً وطالبة يمثلون 28 جامعة سعودية في مقر الهيئة بمدينة الرياض. ويهدف هذا البرنامج إلى تأهيل الكوادر الوطنية وتنمية قدراتهم المعرفية في مجالات البيانات والتقنيات المتقدمة.

أهداف البرنامج التدريبي في الهيئة

تسعى الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) من خلال أكاديميتها المتقدمة إلى إعداد جيل من الطلبة وتزويدهم بالخبرات العملية اللازمة في بيئة عمل احترافية. وتجمع التجربة التدريبية المتكاملة بين المعرفة العلمية والتطبيق العملي في تخصصات الحاسب وعلم البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي المتنوعة.

علاوة على ذلك، يساهم البرنامج في بناء مشاريع ومبادرات تقنية متعددة تتيح للمتدربين الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية والتقنيات الحديثة المتاحة. وتعمل هذه الجهود على تعزيز مواءمة المخرجات الأكاديمية للجامعات مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل المحلي وتوفير فرص حقيقية للنمو المهني.

مسارات التدريب التعاوني في سدايا

يتضمن برنامج التدريب التعاوني في سدايا مسارات تدريبية متنوعة تشمل التخصصات التقنية والإدارية المرتبطة بمنظومة البيانات. ويشرف على هذه المسارات مجموعة من المختصين في الهيئة لتوجيه الطلبة وتطوير مهاراتهم المهنية والعملية بشكل مباشر ومستمر.

نتيجة لذلك، يتاح للمتدربين العمل ضمن فرق عمل متخصصة لاكتساب الخبرات الميدانية وتنمية مهارات الابتكار وحل المشكلات المعقدة في بيئة العمل. وتسهم هذه الخطوة في تعزيز جاهزية الخريجين للمشاركة الفعالة في مسيرة التحول الرقمي وبناء الاقتصاد القائم على المعرفة تماشياً مع التطورات العالمية المتسارعة.

الشراكة الأكاديمية وبناء القدرات الوطنية

تواصل الهيئة العمل المشترك بالشراكة مع الجامعات والمؤسسات التعليمية في المملكة لتأهيل وبناء القدرات الشابة في قطاع التقنيات المتقدمة والبيانات. وتهدف هذه الشراكات المستمرة إلى رفع مستوى التأهيل العلمي والتطبيقي للطلاب ليكونوا كفاءات وطنية قادرة على المنافسة في الأسواق المحلية والدولية.

بالإضافة إلى ذلك، تسعى هذه المبادرات إلى ترجمة مستهدفات عام 2026، الذي تم اعتماده عاماً للذكاء الاصطناعي، إلى أثر تنموي مستدام في المملكة. وتدعم هذه الخطط التوجهات الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز تنافسية الكوادر السعودية وتطوير حلول تقنية مبتكرة تخدم المجتمع والاقتصاد الوطني.

مواءمة مستهدفات رؤية السعودية 2030

تأتي هذه الجهود التدريبية متوافقة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء القدرات البشرية وتطوير قطاع التقنية والابتكار. ويعد برنامج التدريب التعاوني في سدايا خطوة مهمة لتأهيل الكفاءات الشابة وتجهيزهم للمستقبل الرقمي من خلال تزويدهم بالمهارات الأساسية المطلوبة.

في النهاية، يمثل استقطاب طلاب الجامعات خطوة عملية نحو سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات قطاع الأعمال الحديث في المملكة. وتستمر الهيئة في تقديم البرامج المعرفية والتدريبية التي تدعم الابتكار الوطني في مجالات الحوسبة المتقدمة والبيانات الضخمة وتطبيقاتها المختلفة.

المصدر: Saudi Press Agency