أطلقت شركة سيبكس القابضة نهج نسيج الهوية الموحد من خلال عرضها الجديد لإدارة الهوية والوصول، المصمم لتأمين المؤسسات الحديثة عبر مختلف أنواع الهويات، بما يشمل الموظفين والعملاء والشركاء والآلات وأعباء العمل السحابية والهويات المدعومة بـالذكاء الاصطناعي. أعلنت الشركة، التابعة لمجموعة جي 42 ومقرها أبوظبي، عن هذا الإطلاق في 14 أبريل 2026.
تعتمد الهجمات القائمة على الهوية على استغلال بيانات اعتماد المستخدمين، كأسماء المستخدمين وكلمات المرور ورموز المصادقة، للوصول غير المصرح به إلى الأنظمة والبيانات الحساسة. كما تشمل هذه الهجمات إساءة استخدام الصلاحيات، بما في ذلك الوصول المميز. ومع تزايد تعقيد البيئات الرقمية، باتت نماذج إدارة الهوية والوصول التقليدية غير قادرة على مواكبة التهديدات السيبرانية المتطورة.
ما يغطيه نهج نسيج الهوية الموحد
يعالج نهج سيبكس هذه الفجوة من خلال توحيد حوكمة الهوية ضمن إطار واحد، يتيح تطبيق السياسات بشكل متسق وتعزيز مستوى الرؤية والتحكم المركزي عبر كامل بيئة الهويات. ومن أبرز ما يميز هذا النهج قدرته على إدارة الهويات غير البشرية جنباً إلى جنب مع المستخدمين البشريين، إذ تُدار حسابات الخدمات وواجهات برمجة التطبيقات وأعباء العمل ووكلاء الذكاء الاصطناعي ضمن نفس إطار الإدارة والتدقيق.
“أصبحت الهوية اليوم نقطة التحكم المحورية للأمن السيبراني في الاقتصاد الرقمي، وتشكل الهجمات السيبرانية القائمة على الهوية مصدر قلق كبير للمؤسسات لقدرتها على تجاوز أدوات الحماية التقليدية. ونقوم من خلال نهج نسيج الهوية الموحد بتمكين المؤسسات من تأمين جميع أنواع الهويات، البشرية وغير البشرية، وتسريع تبني نموذج الثقة المعدومة، مع تلبية المتطلبات التنظيمية المتغيرة.”
هادي أنور، الرئيس التنفيذي، سيبكس القابضة
ميزات الثقة المعدومة والتحكم في الوصول
يضع العرض الجديد الهوية كنقطة التحكم الأساسية ضمن نموذج الثقة المعدومة. ويتيح مبدأ الحد الأدنى من الصلاحيات، ورفع الصلاحيات عند الحاجة فقط، والتحقق المستمر، والمصادقة التكيفية القائمة على المخاطر. تستطيع المؤسسات بذلك الاستجابة بشكل ديناميكي لمخاطر الهوية ووضعية الأجهزة والإشارات السياقية، مع تعزيز مستوى الأمن السيبراني العام.
خدمات إدارة الهوية والوصول على مدار دورة الحياة الكاملة
توفر سيبكس ملكية كاملة لخدمات إدارة الهوية والوصول، بدءاً من الاستشارات الاستراتيجية وتقييم مستوى النضج، مروراً بتصميم البنية ونشر الحلول، وصولاً إلى التشغيل المُدار على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. يهدف هذا النموذج إلى تحقيق أمن مستدام وامتثال مستمر ونتائج قابلة للقياس. تضم الشركة أكثر من 600 متخصص في الأمن السيبراني والأمن المادي، يخدمون الشركات والحكومات وقطاعات البنية التحتية الحيوية.
التوافق مع الأطر التنظيمية الإماراتية والسيادة الرقمية
صُمم عرض إدارة الهوية والوصول مع مراعاة متطلبات السيادة الرقمية في صميمه، إذ يتماشى مع الأطر التنظيمية في دولة الإمارات ومتطلبات توطين البيانات وأطر الأمن السيبراني الوطنية. كما يدعم التكامل مع منصات الهوية الرقمية الوطنية مثل UAE Pass، ما يمكّن المؤسسات من تحقيق الجاهزية للتدقيق دون الحاجة إلى إضافة ضوابط لاحقة. تأسست سيبكس عام 2022 ويقع مقرها الرئيسي في أبوظبي.
بفضل قدراتها الإقليمية في التنفيذ وحوكمة المؤسسات، تعمل سيبكس كشريك امتداد لفرق الأمن وتكنولوجيا المعلومات لعملائها. وقالت الشركة إن هذا النموذج يضمن سرعة الاستجابة والتوافق الثقافي والتكامل مع عمليات الحوكمة ومراكز عمليات الأمن القائمة.





