اختتم ملتقى ديفيجو 2025 للريادة وأنماط العمل الحديثة أعمال نسخته الثانية في الرياض، مسجلاً حضور 25 ألف مشارك وتوقيع 51 اتفاقية استراتيجية تهدف إلى تعزيز منظومة المنشآت الناشئة في المملكة. وأعلن بنك التنمية الاجتماعية، المنظم للحدث، أن الملتقى الذي استمر ثلاثة أيام في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات نجح في ترسيخ مكانته كأكبر منصة وطنية للابتكار والعمل الحر.
السياق الاستراتيجي: تمكين المنشآت الصغيرة
يأتي الملتقى في إطار الجهود المستمرة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية لرفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي. وقد شهدت هذه النسخة تحولاً من مجرد التواصل التقليدي إلى تقديم دعم فني تخصصي، ما يعكس نضج بيئة الاستثمار الجريء في السوق السعودي.
إطلاق منتجات تمويلية تخصصية
شهد الملتقى إطلاق حزمة من الأدوات التمويلية الجديدة التي صممها بنك التنمية الاجتماعية لمعالجة التحديات التشغيلية للمنشآت:
- منتج التوسعات الرأسمالية: بسقف يصل إلى 10 ملايين ريال لتطوير الأصول.
- منتج الرواتب: بسقف مليوني ريال لدعم استقرار القوى العاملة.
- منتج الإيجار: بسقف 1.5 مليون ريال لتغطية تكاليف المقرات التجارية.
الأبعاد الدولية والابتكار
تمثلت إحدى أبرز محطات الملتقى في إطلاق «زمالة امبريتيك السعودية» بحضور سعادة الأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) ريبيكا جرينسبان. تهدف هذه الخطوة إلى مواءمة تدريب رواد الأعمال السعوديين مع المعايير الدولية، مما يسهل وصول المنشآت المحلية إلى الأسواق العالمية.
وإلى جانب الاتفاقيات الرسمية، قدم الملتقى أكثر من 45 ورشة عمل و2500 جلسة استشارية. كما اختتم “تحدي NEXT UP” فعالياته بعرض مشاريع 20 شركة ناشئة أمام أكثر من 500 مستثمر، مما فتح قنوات مباشرة للتمويل وبناء الشراكات.
الخلاصة يعد ختام هذا الملتقى خطوة تنفيذية هامة لـ بنك التنمية الاجتماعية في انتقاله من نموذج الإقراض التقليدي إلى نموذج دعم متكامل يقوم على الابتكار والمعرفة. ومع توقيع 51 اتفاقية، تتجه الأنظار الآن نحو آليات التنفيذ وأثرها المتوقع على نمو قطاع الأعمال الناشئة.




