أطلقت شركة ليبلين (Liplyn) المتخصصة في أبحاث الذكاء الاصطناعي أكاديمية جديدة لتعزيز **الظهور الرقمي** للمؤسسات في الشرق الأوسط من خلال برامج التعليم والتدريب المتخصصة. وتقدم الأكاديمية دوراتها حضورياً في مكاتبها بمدينة دبي وعبر الإنترنت لمساعدة الشركات على مواكبة التحولات التقنية.
أهمية تعزيز الظهور الرقمي في عصر الذكاء الاصطناعي
تشهد طرق البحث التقليدية عبر منصات مثل جوجل وبينج تغيرات متسارعة نتيجة التطورات الأخيرة. وأوضحت الشركة أن هذا التحول يتطلب من المؤسسات إعادة التفكير في كيفية تقديم معلوماتها عبر الإنترنت لتتوافق مع المساعدين الرقميين.
وقال لوك ليبلين، مؤسس الشركة، إن المساعدين الرقميين سيستبدلون نحو 80% من تطبيقات الهواتف المحمولة خلال السنوات الخمس المقبلة. وأضاف أن شريط البحث التقليدي في جوجل سيشهد تغييرات جذرية في غضون عام واحد فقط.
تغير آليات البحث عن المنتجات والخدمات
بدلاً من تصفح المواقع العقارية التقليدية، سيكتفي المستخدمون بتوجيه المساعد الرقمي للبحث عن مواصفات محددة للمنازل. وسيقوم المساعد بإرسال إشعارات فورية للمستخدمين عند توفر العقار المناسب مع تفاصيل الوكالة العقارية مباشرة.
وأشارت الشركة إلى أن التحديثات الجديدة تتيح للذكاء الاصطناعي إتمام عمليات الشراء مباشرة مثل تذاكر الحفلات أو الأحذية بمجرد الحصول على إذن المستخدم. ويعيد هذا التطور صياغة رحلة الشراء التقليدية بالكامل.
التكيف مع منصات الذكاء الاصطناعي المتعددة
لم يعد التنافس مقتصراً على تصدر نتائج البحث التقليدية، بل أصبح يركز على تحقيق **الظهور الرقمي** عبر منصات الذكاء الاصطناعي المختلفة. وتشمل هذه المنصات ChatGPT وGoogle Gemini وClaude، بالإضافة إلى مئات الأنظمة المتخصصة الأخرى.
“لم يعد السؤال مقتصراً على ما إذا كان موقعك يحتل الصدارة في نتائج جوجل؟ بل أصبح السؤال الجديد: هل يتم ذكرك والاستشهاد بك والوثوق بك من قبل أنظمة الذكاء الاصطناعي؟”
لوك ليبلين، مؤسس شركة ليبلين
ويتطلب هذا التحول فهماً دقيقاً لكيفية قيام هذه الأنظمة باختيار المعلومات وتفسيرها وتوصية المستخدمين بها. وتهدف الأكاديمية إلى توفير هذه المعرفة التقنية لفرق العمل الإقليمية والجهات الحكومية.
الجوانب التنظيمية والخصوصية الرقمية
يفرض المشهد التقني الجديد تحديات تتعلق بالخصوصية والتنظيمات القانونية للمعلومات. ويمكن للمؤسسات التي لا ترغب في الظهور طلب إلغاء إدراجها من بعض مزودي الخدمات لتجنب ظهورها في ملخصات البحث الذكية.
وتدير مجموعة ليبلين مكاتب في هيلفرسوم ودبي، إلى جانب شبكة تضم أكثر من 70 موقعاً إلكترونياً تسجل ملايين الزيارات شهرياً. وتسعى المجموعة من خلال هذه المبادرة إلى دعم استراتيجيات **الظهور الرقمي** في المنطقة.





