أُعلن عن إعادة انتخاب الدكتور أحمد الشريف نائبًا لرئيس الاتحاد الدولي للرياضة للجميع (FISpT)، في تأكيد جديد على الثقة الدولية بخبراته القيادية ودوره المؤثر في دعم وتطوير منظومة الرياضة المجتمعية على المستوى العالمي. ويمثل هذا الإنجاز اعترافًا دوليًا بالجهود المتواصلة التي يبذلها في سبيل تعزيز إمكانية الوصول إلى الأنشطة الرياضية لجميع فئات المجتمع.

ويأتي هذا الفوز تتويجًا لمسار رسمي بدأ بخطاب الترشيح الموجّه إلى رئاسة الاتحاد الدولي، والذي تضمّن ترشيح الدكتور أحمد الشريف لحضور اجتماعات الجمعية العمومية الاستثنائية والكونغرس الانتخابي المقرّر عقدهما في إيطاليا خلال الفترة من 24 إلى 25 يناير 2026، بالإضافة إلى ترشيحه لمنصب نائب الرئيس للتعليم ضمن هيكل الاتحاد.

الثقة الدولية في الرؤية الاستراتيجية

عكست نتائج الانتخابات ثقة أعضاء الاتحاد في رؤية الدكتور الشريف الاستراتيجية، وخبرته الممتدة في مجال “الرياضة للجميع”، ودوره في تعزيز قيم المشاركة، والصحة المجتمعية، والاندماج عبر الرياضة. وتعكس هذه الثقة تقدير المجتمع الرياضي الدولي لمساهماته في جعل النشاط البدني متاحًا لجميع شرائح المجتمع دون استثناء.

التزام الدكتور أحمد الشريف بتطوير الرياضة العالمية

“هذا التكليف الدولي يمثّل مسؤولية كبيرة لمواصلة العمل على تطوير البرامج التعليمية والمبادرات العالمية التي تضع الرياضة في قلب التنمية المجتمعية المستدامة.”

الدكتور أحمد الشريف، نائب رئيس الاتحاد الدولي للرياضة للجميع

أكد الدكتور أحمد الشريف، عقب إعلان النتيجة، أن هذا التكليف الدولي يمثّل مسؤولية كبيرة لمواصلة العمل على تطوير البرامج التعليمية والمبادرات العالمية. وتتمحور رؤيته حول وضع الرياضة كركيزة أساسية للتنمية المجتمعية المستدامة، مع ضمان بقاء النشاط البدني متاحًا ومفيدًا للمجتمعات في جميع أنحاء العالم.

عن الاتحاد الدولي للرياضة للجميع

يُعد الاتحاد الدولي للرياضة للجميع (FISpT) إحدى أبرز المنظمات الدولية المعنية بتعزيز مفاهيم الرياضة المجتمعية، وبناء الشراكات بين الدول والمؤسسات، بما يدعم الوصول العادل للنشاط البدني والرياضي. وتعمل المنظمة على كسر الحواجز التي تمنع الأفراد من المشاركة في أنماط حياة صحية ونشطة.

آفاق مستقبلية للرياضة المجتمعية

مع إعادة انتخاب الدكتور الشريف، يستعد الاتحاد لتوسيع مبادراته التعليمية وتعزيز التعاون الدولي في تطوير الرياضة المجتمعية. ومن المتوقع أن تقود قيادته برامج مبتكرة تعالج التحديات المعاصرة في إمكانية الوصول إلى الرياضة، خاصة في المجتمعات المحرومة من الخدمات. كما سيركز على التعليم ضمن دوره كنائب للرئيس، مما سيؤدي على الأرجح إلى أطر تدريبية جديدة ومبادرات لبناء القدرات للمهنيين الرياضيين عالميًا، مما يضمن وصول فلسفة “الرياضة للجميع” إلى كل ركن من أركان العالم.