يمثل تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد خطوة عملية جديدة أعلنت عنها غرف دبي لتدريب 14,000 شركة في القطاع الخاص، بهدف مساعدة المؤسسات على بناء القدرات والخبرات التشغيلية والإدارية المتخصصة في مجالات التحول الرقمي الحديثة.
يأتي هذا المشروع ضمن مبادرات برنامج التحول الخاص بالقطاع التجاري، تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، الرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً رائداً في تبني التقنيات المتقدمة.
منصة إلكترونية متخصصة لتطوير مهارات الأعمال
يُقدّم البرنامج التعليمي عبر «أكاديمية غرف دبي» الجديدة، وهي منصة تعلّم رقمية توفر المعارف والإرشادات العملية للشركات المشاركة الراغبة في تطبيق الأدوات التكنولوجية الحديثة ضمن مختلف مسارات الاقتصاد والأعمال.
تتيح المنصة الرقمية استكشاف نماذج عملية لتحسين العمليات التشغيلية ورفع كفاءة اتخاذ القرار المؤسسي، فضلاً عن تقديم حلول تدريبية تواكب التطورات المتسارعة في قطاع التعليم والتدريب المهني والتنفيذي، بما يسهم في سد الفجوة المهارية لدى الكوادر الوظيفية عبر دورات تفاعلية ومحتوى متخصص.
أهداف برامج الذكاء الاصطناعي المساعد
تهدف المبادرة إلى تأسيس قاعدة معرفية واضحة للشركات تتيح لها دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد في أنشطتها اليومية، والاستعداد للتغيرات المستمرة في بيئات الأعمال والتطبيقات الرقمية المرتبطة بمجال الذكاء الاصطناعي المؤسسي.
“يفتح الذكاء الاصطناعي المساعد آفاقاً جديدة أمام نماذج عمل الشركات، بما يتيحه من إمكانات لإدارة المهام المعقدة، ودعم اتخاذ قرارات أكثر فاعلية، وتعزيز الإنتاجية، واستحداث فرص جديدة للنمو.”
معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة غرف دبي
لجنة تنفيذية وحاضنات لدعم التحول الرقمي
تتضمن الخطة الأوسع للمبادرة تأسيس حاضنات متخصصة لشركات التقنية الداعمة للتحول الرقمي، إضافة إلى نشر المعارف وبناء القدرات المؤسسية المشتركة بين قطاعات الأعمال المختلفة في الإمارة لتسريع وتيرة الابتكار.
أعلنت غرف دبي كذلك عن تشكيل لجنة تنفيذية مخصصة بهدف تسريع وتيرة تبني الحلول الرقمية، ومواكبة التحولات التقنية العالمية لحماية استقرار الأعمال وتعزيز مرونتها التنافسية. وتعمل هذه اللجنة على متابعة تنفيذ المسارات التدريبية والتأكد من مواءمتها للمتطلبات الفعلية لسوق العمل والقطاعات التجارية المختلفة.





