تنفّذ شركة السويدي إليكتريك لمشروعات نظم القوى حاليًا ست محطات الجهد العالي في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، بجهود تتراوح بين 110 و115 كيلو فولت. تأتي هذه المشاريع في إطار عمل الشركة المستمر في قطاع نقل وتحويل الطاقة بالمملكة.
يجري تنفيذ المشاريع بالتعاون مع الشركة السعودية للكهرباء والشركة الوطنية لنقل الكهرباء، إلى جانب شركتي Hitachi Energy وSiemens Energy بوصفهما شريكين عالميين في توريد المعدات الكهربائية.
توزيع محطات الجهد العالي على مناطق المملكة
تتوزع المحطات الست على ثلاث مناطق رئيسية. ففي المنطقة الغربية، تجري أعمال إنشاء محطتي “جوهرة العروس” و”نقوى”، إضافةً إلى محطة الرياض. أما في المنطقة الشرقية بالدمام، فتشمل المشاريع محطات “الناصرية” و”الخليج-2″ و”الفيحاء”.
نموذج تسليم المفتاح
تُنفَّذ كل مشاريع البنية التحتية للطاقة وفق نموذج تسليم المفتاح، الذي يشمل التصميم الهندسي والمشتريات والأعمال المدنية والكهروميكانيكية والربط بالشبكة الوطنية، وصولًا إلى مراحل الاختبارات والتشغيل التجريبي. وقالت الشركة إن هذا النموذج يتيح لها إدارة جميع مراحل المشروع ضمن إطار تنفيذي موحد.
تعتمد المحطات في تصميمها وتشغيلها على المفاتيح المعزولة بالغاز (GIS) ومحولات الطاقة ذات السعات العالية، بهدف ضمان الاعتمادية التشغيلية عبر الشبكة.
محطات الجهد العالي والطلب المتزايد على الطاقة
“تمثّل المحطات الجاري تنفيذها جزءًا من الاستثمار المتواصل في تطوير البنية التحتية لمنظومة الكهرباء في المملكة، ودعم النمو الاقتصادي من خلال تعزيز موثوقية ومرونة قطاع الطاقة على المدى الطويل. ومن المتوقع أن تسهم هذه المحطات في تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، ومواكبة التوسع العمراني والصناعي، بما يعزز استقرار واستدامة منظومة الطاقة.”
المهندس هشام حجازي، الرئيس التنفيذي، السويدي إليكتريك لمشروعات نظم القوى
وأضاف حجازي أن الشركة تعمل وفق نموذج تشغيلي متكامل لتنفيذ المشاريع الكبرى بنظام تسليم المفتاح، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس قدرتها على تقديم حلول عبر مختلف مراحل المشروع.
مشروع توسعة محطة رابغ قيد التنفيذ أيضًا
إلى جانب المحطات الست، تنفّذ الشركة مشروع توسعة محطة رابغ 1 للدورة المركبة، ضمن اتفاقية موقعة بين الشركة السعودية للكهرباء والشركة السعودية لشراء الطاقة (SPPC).
يشمل نطاق أعمال مشروع رابغ الهندسةَ والمشتريات والإنشاء والتركيب والتشغيل التجريبي، فضلًا عن اختبارات الأداء والتحقق الكامل من كفاءة التشغيل، بما في ذلك الأنظمة المساندة والأعمال الكهربائية وأنظمة القياس والتحكم والأعمال المدنية والبحرية.
تُشكّل هذه المشاريع مجتمعةً حضورًا فاعلًا للسويدي إليكتريك في مسيرة توسعة البنية التحتية للطاقة بالمملكة، في ظل الطلب المتنامي على الكهرباء في المناطق الحضرية والصناعية.




