بدأت طيران الإمارات تشغيل أول طائرة بوينج 777 محوّلة بالكامل من طائرة ركاب إلى طائرة شحن جوي، لتصبح بذلك أول ناقلة عالمية تستخدم هذا الطراز المطور في عملياتها التجارية.

وانطلقت الرحلة التجارية الأولى للطائرة التي تحمل رمز التسجيل (A6-EBK) من دبي إلى هونغ كونغ محملة بنحو 100 طن من البضائع المتنوعة. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطط الناقلة لتوسيع أسطولها وتلبية الطلب المتزايد في قطاع السياحة والطيران والشحن الجوي العالمي، مما يساهم في تعزيز حركة التجارة الدولية بين مراكز الإنتاج والاستهلاك الرئيسية عبر القارات الست.

مزايا طائرة بوينج 777 الجديدة

توفر طائرة بوينج 777 الجديدة سعة شحن تصل إلى 100 طن، مع حجم إجمالي يبلغ 811 متراً مكعباً، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 25% في حجم الشحن مقارنة بالطائرات المصنعة أساساً للشحن من طراز بوينج 777F. وتضم الطائرة المحوّلة 47 منصة شحن، بزيادة قدرها 10 منصات مقارنة بالطراز القياسي، مما يجعلها ملائمة لنقل بضائع التجارة الإلكترونية التي تمثل حالياً 20% من الشحن الجوي العالمي.

تصريحات الإدارة حول كفاءة الأسطول

وقال بدر عباس، نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة الشحن، إن دخول هذه الطائرة يمثل مرحلة جديدة لتعزيز كفاءة الأصول التشغيلية ورفع مرونة العمليات. وأضاف عباس أن الشركة تعمل على الاستفادة من طائراتها الأقدم من خلال تحويلها لتلبية الطلب المتنامي على سعات الشحن الجوي عالمياً.

“يمثل دخول أول طائرة بوينج 777-300ERSF محوّلة إلى طائرة شحن ضمن أسطول طيران الإمارات مرحلة جديدة في جهودنا لتعزيز كفاءة أصولنا التشغيلية ورفع مرونة عملياتنا.”

بدر عباس، نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة الشحن

توسيع شبكة الوجهات العالمية

وأوضح عباس أن الاعتماد على الأسطول المتنامي ساعد في توسيع شبكة رحلات الشحن العالمية من 40 وجهة في فبراير الماضي إلى 62 وجهة حالياً مع استمرار خطط التوسع الجغرافي. وتوفر الناقلة لعملائنا سعات شحن مرنة وربطاً فعالاً لنقل الشحنات عبر مركزها الرئيسي في دبي، مما يدعم سلاسل الإمداد العالمية بكفاءة عالية.

الخطط المستقبلية لتطوير الأسطول

تعتبر هذه الطائرة سادس طائرة شحن تنضم إلى الأسطول منذ مارس 2026، بعد استلام 5 طائرات بوينج 777F مخصصة للشحن. وتخطط الناقلة لاستلام 5 طائرات إضافية من طراز بوينج 777F قبل نهاية العام الجاري، بالإضافة إلى دمج 3 طائرات أخرى من طراز طائرة بوينج 777 المحوّلة خلال عام 2027، مما يؤكد التزام الشركة بتطوير بنيتها التحتية اللوجستية.