كشفت دراسة إبسون السعودية التي شملت 375 من المعلمين وأولياء الأمور في المملكة العربية السعودية أن 83% من المشاركين يرون أن المنصات الرقمية باتت جزءاً أساسياً من الصفوف الدراسية، في حين أكدت غالبية كبيرة منهم في الوقت ذاته على الدور المحوري للمواد المطبوعة في تعزيز مخرجات التعلم. وصدرت نتائج الدراسة في 11 مارس 2026، وتُبرز الحاجة إلى نهج تعليمي يجمع بين الأدوات الرقمية والمطبوعات في المدارس السعودية.
أبرز نتائج الدراسة حول الأدوات الرقمية
أظهرت الدراسة أن 74% من المشاركين يعتبرون أجهزة العرض تقنية أساسية في الصفوف الدراسية. وأشار 73% إلى أن استخدامها يُسهم في إثراء عملية التعلم، فيما أفاد 70% بأنها تساعد على ترسيخ المحتوى التعليمي في الذاكرة. علاوة على ذلك، أكد 58% أنها تعزز مستوى تفاعل الطلبة، ورأى 57% أن قدرتها على تحفيز الإبداع والخيال تمثل أبرز مزاياها.
دراسة إبسون السعودية: الدور المستمر للمواد المطبوعة
على الرغم من الدعم الواسع للأدوات الرقمية، أكد 76% من المشاركين أن الطابعات عنصر أساسي لدعم التعليم بفاعلية. كما أقر 64% بأن المواد التعليمية المطبوعة توفر تجربة تعلم أكثر موثوقية وتركيزاً. وأشار 59% إلى أن المواد المطبوعة تشجع على القراءة المتعمقة وتعزز الفهم، مما يدعم الحاجة إلى نهج تعليمي متكامل.
كما برز الإجهاد البصري بوصفه مصدر قلق بالغ الأهمية، إذ أفاد 72% من المشاركين بأن الطلبة يعانون من إجهاد بصري جراء استخدام أجهزة الحاسوب المحمولة والأجهزة اللوحية. وفي ضوء ذلك، رأى 60% أن المواد المطبوعة أكثر راحة للعين، فيما أشار 62% إلى أنها تساعد على ترسيخ المعلومات بصورة أفضل، وأكد 57% دورها في تسهيل تدوين الملاحظات وإضافة التعليقات.
دمج الذكاء الاصطناعي وأولويات الاستدامة
سجّل الاهتمام بـالذكاء الاصطناعي مستويات مرتفعة بين المشاركين السعوديين، إذ أعرب 55% من المعلمين وأولياء الأمور عن دعمهم لدمجه في عمليتي التعليم والتعلم. وبهذا، تصدرت المملكة العربية السعودية الدول السبع الواردة في التقرير كأكثر دولة تحظى بدعم المعلمين وأولياء الأمور لتبني الذكاء الاصطناعي، مقارنةً بمتوسط بلغ 47% في تلك الدول.
كذلك احتلت الاستدامة مكانة بارزة في نتائج الدراسة، إذ أكد نحو 92% من المشاركين أن الخصائص الصديقة للبيئة تشكّل عاملاً أساسياً عند اختيار الحلول التقنية للبيئات التعليمية. ويعكس هذا التوافق الواسع انسجاماً مع الأهداف الوطنية للاستدامة في إطار رؤية السعودية 2030.
التغييرات المقترحة لتطوير أساليب التدريس
حدّد المشاركون عدداً من المجالات ذات الأولوية لتعزيز فاعلية التعليم، إذ طالب 59% باعتماد أساليب تدريس أكثر جذباً للطلبة، وأشار 53% إلى ضرورة توسيع نطاق الوصول إلى أحدث التقنيات، فيما دعا 52% إلى تعزيز برامج تدريب المعلمين وتطويرهم المهني. وتشير هذه النتائج إلى أن الاستثمار في التقنيات وتطوير كفاءات المعلمين يمثلان أولوية راسخة.
“تبرز نتائج دراستنا الأخيرة تزايد الحاجة في المملكة إلى نهج تعليمي يجمع بين الحلول الرقمية ومزايا المواد المطبوعة التي أثبتت فاعليتها. فبينما تسهم أجهزة العرض التي نوفرها في تحويل الصفوف الدراسية إلى بيئات تعلم تفاعلية تشجع المشاركة، توفر طابعاتنا المتقدمة القيمة العملية للمحتوى المطبوع، مع مراعاة اعتبارات الاستدامة. وتشكل هذه التقنيات معاً منظومة تدعم تجربة تعليمية أكثر حيوية وثراء، مما يتماشى مع سعي الحكومة للنهوض بالتعليم والارتقاء بتصنيف الطلبة السعوديين في المؤشرات العالمية.”
سوات أوزسوي، نائب رئيس العمليات التجارية، إبسون الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا ووسط وغرب آسيا
تقنيات إبسون للبيئات التعليمية
تشمل منتجات إبسون للبيئات التعليمية طابعات مصممة لضمان كفاءة في استهلاك الطاقة وتقليل النفايات وموثوقية عالية في الأداء. كما تدعم أجهزة العرض من إبسون توليد صور كبيرة قابلة للتوسع، وتتيح خيارات تفاعل متنوعة تشمل القلم متعدد اللمس واللمس بالأصابع والاتصال اللاسلكي بالأجهزة الشخصية وعكس الشاشة عبر تقنية Miracast. وتخدم إبسون الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا ووسط وغرب آسيا أكثر من 80 دولة في المنطقة، فيما تحقق مجموعة إبسون العالمية مبيعات سنوية تتجاوز تريليون ين ياباني.

