جمعت فيناسترا الجهات التنظيمية والبنوك وشركات التكنولوجيا المالية في منتدى فيناسترا المصرفي بالرياض لبحث كيفية إسهام القطاع المالي السعودي في تسريع الابتكار مع الحفاظ على الثقة والمرونة تحت مظلة رؤية 2030. استضافت الشركة الرائدة عالمياً في التطبيقات البرمجية للخدمات المالية منتدى “إعادة تصور العمل المصرفي” في 12 ديسمبر 2025.
قادة القطاع يناقشون تحديات الابتكار المصرفي
شهد المنتدى مشاركة رودي كاومي، نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا المحيط الهادئ للخدمات المصرفية الشاملة لدى فيناسترا، إلى جانب قادة بارزين مثل عبدالكريم الصويغ رئيس الخدمات الاستشارية في تك آرك، وأيمن بالهدي رئيس التحول الرقمي والتكنولوجي لدى كيه بي إم جي الشرق الأوسط.
سلطت فيناسترا الضوء على خبرتها الممتدة لعقود في دعم البنوك السعودية منذ أوائل التسعينيات من خلال الخبرة المحلية والعلاقات الراسخة. عرضت الشركة منصتها الأساسية الحديثة “إسنس” التي تدعم المرونة والامتثال والتصميم المرتكز على العميل. حصلت منصة إسنس على تكريم القائد للمرة الثانية على التوالي في تقرير غارتنر ماجيك كوادرنت.
رؤى رئيسية من جلسات منتدى فيناسترا المصرفي
استكشفت ثلاث جلسات نقاشية موضوعات حيوية: “العمل المصرفي اليوم: تقديم التميز في عالم شديد التنافسية” و”العمل المصرفي غداً: الابتكار والمرونة والملاءمة” و”الذكاء الاصطناعي العملي: الاستفادة من الذكاء الاصطناعي بأمان وسلام”. طرح المتحدثون استراتيجيات عملية لتحقيق التوازن بين التوقعات التنظيمية واحتياجات العملاء.
- الابتكار المرتكز على الثقة والامتثال: أكد المشاركون أن الأمن السيبراني والتوافق التنظيمي أسس لا تقبل المساومة للابتكار المصرفي
- العمل المصرفي الدقيق بدلاً من تكثير المنتجات: يجب على البنوك التطور لتصبح منصات تناسب أسلوب الحياة وتدمج المدفوعات والائتمان والخدمات اليومية
- تنسيق النظام المصرفي: البنوك التي تعمل كمنسقة للنظام البيئي وتتشارك مع شركات التكنولوجيا المالية تستطيع تقديم خدمات جديدة بسرعة أكبر
- الذكاء القائم على البيانات: تحويل البيانات الموثوقة إلى ذكاء قابل للتطبيق عبر الذكاء الاصطناعي يمكّن من التفاعل الاستباقي والشخصي مع العملاء
المملكة العربية السعودية ترفع سقف الابتكار المسؤول من خلال الجمع بين التطور التنظيمي والرؤية الوطنية الواضحة والبنوك التي تعيد تشكيل عملياتها لتعزيز الثقة والسرعة والشمول.
تطبيق الذكاء الاصطناعي يتطلب إطار أخلاقي ورقابة بشرية
ركزت مناقشات الذكاء الاصطناعي على الأخلاقيات وإمكانية التفسير والرقابة البشرية. حذر المشاركون من أنظمة “الصندوق الأسود” في مجالات مثل قرارات الائتمان والتحصيل حيث تؤثر مخرجات الذكاء الاصطناعي مباشرة على حياة الأفراد. أكدوا أهمية بقاء القرار النهائي بيد الإنسان مع استخدام الذكاء الاصطناعي لأتمتة المهام المتكررة.
رغم توفر التقنيات لدعم خدمات الجيل الجديد، أشار المتحدثون إلى تباين أوقات التبني. يدعم البنك المركزي السعودي الابتكار المنضبط من خلال مبادرات مثل الأطر المصرفية القائمة على واجهات التطبيقات وبيئة الاختبار التنظيمية. المستقبل للمؤسسات التي تبتكر بجرأة وتصمم للمرونة وتحافظ على ثقة العملاء يومياً.




