أطلقت منظمة التعاون الرقمي (DCO) مجتمع الخبراء العالمي لتسريع التعاون الرقمي الدولي وتعزيز المبادرات الرقمية ذات الأثر العالي. وأعلنت المنظمة عن هذه المنصة في 11 يونيو 2026 في الرياض بالمملكة العربية السعودية، بهدف حشد الخبرات الدولية لدعم الدول الأعضاء.
ويأتي هذا الإطلاق في إطار جهود المنظمة لتحويل التعاون الرقمي إلى عمل ملموس عبر توسيع الوصول إلى المعارف المتخصصة. وبناءً على ذلك، تسعى المنصة إلى توحيد الرؤى العالمية والخبرات العملية لدعم تطوير حلول مبتكرة تسهم في نمو الاقتصاد الرقمي الشامل والمستدام.
أهداف مجتمع الخبراء العالمي
“تتطلب التحديات الرقمية اليوم تعزيز التعاون وإتاحة الوصول إلى خبرات متنوعة. ومن خلال مجتمع الخبراء العالمي، نعمل على إنشاء منصة تُحوّل المعرفة إلى أثر عملي ملموس، وتعزز قدرتنا الجماعية على بناء اقتصادات رقمية أكثر شمولاً ومرونة وجاهزية للمستقبل.”
ديمة بنت يحيى اليحيى، الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي
وأوضحت اليحيى أن جمع الخبراء من مختلف القطاعات والمناطق يهدف إلى تسريع تبادل المعرفة وتعزيز التعاون المشترك. وتساهم هذه الجهود في تطوير حلول عملية تحقق أثراً ملموساً من خلال التعاون الدولي.
أولويات ومجالات التركيز الرقمية
يغطي هذا المجتمع الجديد مجموعة واسعة من الأولويات في قطاع التقنية. وتحديداً، تشمل هذه المجالات تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتجارة الرقمية، والاستثمار الرقمي، والبنية التحتية للبيانات. علاوة على ذلك، يركز العمل على تطوير المواهب الرقمية والتقنيات الناشئة وتعزيز الأمن السيبراني والثقة الرقمية.
وسيسهم المشاركون في تقديم الاستشارات والمشاركة في الحوارات المتخصصة ومبادرات بناء القدرات. بالإضافة إلى ذلك، ستكون العضوية تطوعية ومتاحة للمختصين المؤهلين من الجهات الحكومية، والمنظمات الدولية، والمؤسسات الأكاديمية، والقطاع الخاص، والممارسين المستقلين.
شروط العضوية والمشاركة
تستقبل الأمانة العامة حالياً طلبات الانضمام إلى القائمة الافتتاحية الخاصة بمبادرة مجتمع الخبراء العالمي. وبناءً على ذلك، دعت المنظمة الباحثين والمتخصصين ورواد القطاع المهتمين بالمساهمة في تشكيل مستقبل الاقتصاد الرقمي إلى تقديم طلباتهم عبر القنوات الرسمية المخصصة.
نبذة عن منظمة التعاون الرقمي
تأسست منظمة التعاون الرقمي في عام 2020 كأول منظمة دولية حكومية مستقلة تركز على تسريع نمو الاقتصاد الرقمي. ومن الجدير بالذكر أن المنظمة تضم 16 دولة عضو تمثل ناتجاً محلياً إجمالياً يقارب 3.5 تريليون دولار. وفي الوقت نفسه، يمثل هذا التكتل سوقاً يضم أكثر من 800 مليون نسمة، يشكل الشباب دون سن 35 عاماً نحو 70% منهم.
وتعمل المنظمة مع الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني لتعزيز الشمول الرقمي وتسهيل تدفق البيانات عبر الحدود. كما تحظى بوضع مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة وهيئات عالمية أخرى. ونتيجة لذلك، تساهم المنظمة في تنسيق السياسات الرقمية ودعم رواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.




