ستنطلق القمة العالمية للاستثمار لعام 2026 رسمياً في العاصمة الفرنسية باريس، بهدف بناء جسور استثمارية مستدامة بين دول مجلس التعاون الخليجي والأسواق الدولية.
وأعلنت مجموعة “بي آند إس للاستثمارات” (B&S Investments) السعودية أن الحدث سيُقام في “قصر المؤتمرات” يومي 1 و2 سبتمبر 2026. ويمثل هذا الحدث المحطة الأولى ضمن سلسلة عالمية مخططة.
ومن المتوقع أن تدعم القمة مسار تدفق رأسمالي أولي يُقدّر بنحو 28.59 مليار دولار من الاستثمارات الأوروبية إلى المنطقة. ويسعى المنظمون إلى زيادة هذا الرقم ليصل إلى 50 مليار دولار بحلول عام 2030. وبناءً على ذلك، سيركز الحدث على تسهيل اللقاءات الثنائية المباشرة وتحفيز المشاريع ذات الأثر الاقتصادي المستدام.
إطلاق القمة العالمية للاستثمار في باريس
ومن المنتظر أن تستقطب الفعالية في باريس أكثر من 2,000 مشارك، بما في ذلك كبار المستثمرين وصناع القرار وقادة القطاعين العام والخاص. وعلاوة على ذلك، سيشارك أكثر من 80 متحدثاً عالمياً في مناقشة أبرز التوجهات الاقتصادية التي تشكّل مستقبل الأسواق. وسيقام على هامش الفعالية معرض متخصص لعرض المشاريع والفرص المتاحة.
التدفقات الرأسمالية المستهدفة والقطاعات الحيوية
وستركز الفعالية على طرح فرص الاستثمار في عدد من القطاعات الحيوية ذات الأولوية. وفي الوقت نفسه، ستشهد إطلاق مبادرات تسهم في تعزيز تدفقات رؤوس الأموال العابرة للحدود وتوفير مسارات جديدة للتعاون المشترك. ويهدف هذا الإطار إلى ربط الرؤى الاستراتيجية بالفرص العملية لدعم الشراكات طويلة الأجل.
رؤية خمسية ممتدة حتى عام 2030
ووضع منظمو القمة العالمية للاستثمار رؤية تمتد لخمس سنوات تبدأ من العاصمة الفرنسية في عام 2026. وستنتقل السلسلة بعد ذلك إلى إسبانيا ولندن وجنيف. وفي النهاية، ستختتم السلسلة فعالياتها في مدينة الرياض عام 2030، تماشياً مع أهداف التنمية الاقتصادية الإقليمية.
إطار التنفيذ واللقاءات الثنائية المشتركة
وتجمع الفعالية بين جلسات حوارية رفيعة المستوى ولقاءات ثنائية مخصصة لرجال الأعمال والمستثمرين. ويسهم هذا التصميم في تسهيل إتمام الصفقات واستكشاف فرص التعاون المباشر. فضلاً عن ذلك، تم تصميم المنصة لتركز على الجوانب العملية والتنفيذية لضمان تحقيق نتائج ملموسة.
“تُمثل القمة العالمية للاستثمار 2026 المحطة الأولى في سلسلة عالمية تهدف إلى صياغة دور دول مجلس التعاون الخليجي كمنظومة استثمارية مُنسِّقة بدلًا من كونها مجرد أسواق متنافسة. نحن ننتقل من مرحلة الحوار إلى مرحلة التنفيذ من خلال توفير آلية التنسيق المحددة التي يحتاجها صناع القرار لاتخاذ قرارات استثمارية جاهزة للتخصيص والتمويل.”
بدر النفيعي، الرئيس التنفيذي لشركة B&S Investments
وأضاف النفيعي أن المهمة في باريس تكمن في ضمان تلاقي الرؤى الوطنية الطموحة للمنطقة مع مسارات تنفيذ عالية الثقة. ومن المتوقع أن تحقق هذه المسارات نتائج ملموسة في غضون 12 إلى 24 شهراً. وبذلك، تسعى سلسلة القمة العالمية للاستثمار إلى الإسهام في تعزيز حركة الاستثمار الدولي وتوفير منصة موثوقة للنمو الاقتصادي.




