أعلن صندوق التنمية السياحي عن رعايته للجولة الاستثمارية لتطبيق هايدو، التطبيق المتخصص بالسياحة داخل السعودية، والذي استقطب استثماراً أجنبياً من قِبل السيد بن هاربورغ، مالك نادي الخلود، إلى جانب استثمار من استوديو شدّة الإبداعي الممثل في وطفاء حميدالدين وديم الحقباني.

يتيح التطبيق للزوار حجز تجارب ثقافية وإنسانية مباشرة يقدمها أفراد من المجتمع السعودي، بما في ذلك مرشدين وهواة وأسر مستضيفة. كما يوفر خدمات تشمل التجوّل برفقة مرشدين سعوديين، والاستضافة في البيوت والمزارع، والانضمام إلى أنشطة رياضية وتفاعلية مثل الهايكنق وتجارب الطهي، وحضور الفعاليات الاجتماعية والثقافية.

نمو تطبيق هايدو عبر مراحل متعددة

بدأت رحلة تطبيق هايدو عام 2022 حينما حصل المشروع على تمويل من صندوق التنمية السياحي لتطوير نموذج أولي وإطلاق تجارب محدودة النطاق. في عام 2024، انضم المشروع إلى مسرعة نمو السياحة، أحد برامج مركز نمو السياحة، وتمكّن الفريق من تطوير مشروعه خلال 3 أشهر وتحويله إلى نموذج عمل قابل للنمو والتوسّع.

شهد عام 2025 نقلة نوعية للمشروع عندما انضم إلى برنامج حاضنة نمو السياحة لفترة 10 أشهر. عمل الفريق على تطوير التطبيق وتحسين جاهزيته، بناء الشراكات، وتعزيز النموذج التشغيلي. كما طوّر الفريق منصة آمنة وموثوقة ربطها بخدمات منصة أبشر، واستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي في استعراض العروض المقترحة للجولات المحلية.

الأرقام والخدمات الحالية

يضم التطبيق حالياً أكثر من 1,000 من المرشدين والهواة والأسر المستضيفة، ويوفّر ما يزيد عن 350 وظيفة. علاوة على ذلك، يقدم التطبيق أكثر من 45 خدمة سياحية وتجارب متنوعة نابعة من تراث المملكة، تشمل متاحف ومواقع شعبية ومنازل ومزارع.

التوسع والشراكات المستقبلية

تمثّل الجولة الاستثمارية دعماً لخطط هايدو للتوسّع داخل المملكة من خلال الاستثمار في التقنية، وتعزيز الشراكات، وتطوير تجربة المستخدم. أصبح تطبيق هايدو الشريك السياحي لنادي الخلود السعودي، مما يعكس توجّه الشركة نحو بناء شراكات تربط السياحة بالأنشطة المجتمعية والرياضية.

تواصل الشركة توسعها مع تركيز واضح على قطاع السياحة المحلية، وطموح لبناء حضور أوسع على مستوى السعودية والأسواق الخليجية ومنطقة الشرق الأوسط. يعكس هذا الاستثمار اهتمام المستثمرين السعوديين والدوليين بالفرص الواعدة في قطاع السياحة السعودية، لاسيما المشاريع الناشئة المرتبطة بالتجارب السياحية والاقتصاد المجتمعي.