تستخدم المملكة العربية السعودية تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحج والمنصات الرقمية لتيسير تجربة الملايين من الحجاج خلال موسم 1447هـ. يجمع النهج المتكامل للمملكة بين الأنظمة المتقدمة والإجراءات التنظيمية والخدمات اللوجستية بما يتوافق مع أهداف رؤية 2030.
الدخول الرقمي والمعالجة السلسة
يتمكن الحجاج الآن من إنهاء إجراءات الدخول في حوالي 20 دقيقة عبر منصات رقمية موحدة. تعتمد المملكة بطاقة نُسك كشرط أساسي لدخول الحرم والمشاعر المقدسة. يربط نظام التحقق من الاستطاعة الصحية إصدار التأشيرات بنتائج الفحوصات الطبية المعتمدة، مما يضمن التحقق من الحالة الصحية للحجاج قبل قدومهم إلى الأراضي المقدسة.
الذكاء الاصطناعي يعزز الكفاءة التشغيلية
أصبحت أنظمة الذكاء الاصطناعي محورية في إدارة عمليات الحج. تتولى أنظمة التخطيط الذكي للمسارات وكاميرات الاستشعار وتحليل البيانات الفورية التنبؤ بالكثافات البشرية وتحسين حركة الحجاج. ساهمت هذه التقنيات في تحسين الكفاءة التشغيلية بنسبة 40 بالمئة وتقليل أوقات الانتظار بمعدل يصل إلى 35 دقيقة مع تقليل مخاطر الازدحام.
يخدم تطبيق نُسك أكثر من 40 مليون مستخدم عبر أكثر من 100 خدمة رقمية. أطلقت المملكة نُسك AI لتوفير تجربة رقمية تفاعلية للحجاج يبحثون عن التوجيه والدعم الفوري طوال رحلتهم.
منظومة النقل واللوجستيات المتكاملة
تدير الهيئة العامة للنقل شبكة تنقل تضمن الانسيابية بين المشاعر المقدسة. توفر خدمات الاتصالات المتقدمة والتطبيقات الذكية متعددة اللغات إرشادات فورية ودعماً مباشراً. توفر هيئة الاتصالات وفضاء التقنية اتصالاً بسرعة فائقة داخل الحرم المكي مع قنوات تواصل تفاعلية عبر واتساب بلغات متعددة متاحة على مدار الساعة.
يدير البريد السعودي وحدات متنقلة لنقل الأمتعة والوثائق عبر مراحل الرحلة. يحافظ الهلال الأحمر السعودي على وجود طبي طوارئ طوال أيام التشريق. تنظم الهيئة العامة للزكاة والضريبة والجمارك دخول أمتعة الحجاج. يدعم أكثر من 2000 متطوع ومتطوعة إدارة الحشود ويجسدون ثقافة الخدمة في المملكة.
السلامة والأمن والابتكار المستمر
تقدم الأمانة العامة للتوعية الإسلامية محتوى تعليمياً للحجاج بلغات متعددة باستخدام التقنيات الحديثة. حافظت إجراءات الأمن السيبراني والأمن الواسعة على مواسم حج خالية من الحوادث الأمنية الكبرى.
تتموضع المملكة العربية السعودية كمرجع عالمي لإدارة التجمعات الكبرى. تواصل المملكة الاستثمار في البحث والابتكار والدراسات العلمية لتحسين واستدامة خدمات الحج، مما يضمن تجارب حج أكثر أماناً وسلاسة وثراءً على الصعيدين الإنساني والروحي.




